قال البنك الدولي، اليوم الاثنين، إنه قرر تقديم تمويل بقيمة 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمسة القادمة لصالح التعليم المستند إلى النتائج، وذلك عشية انطلاق المنتدى العالمي للتعليم لعام 2015 والمقرر أن ينطلق في كوريا الجنوبية غدا الثلاثاء على مدار ثلاثة أيام.
وأوضح البنك الدولي أن تقديم التمويل الجديد يأتي في إطار التزامه بالقضاء على الفقر المدقع في العالم بحلول عام 2030 من خلال تحسين الجودة والمساواة في التعليم، حتى يتسن لجميع الأطفال تعلم المهارات التي يحتاجونها ليعيشوا حياة أكثر ازدهارا.
ويجتمع ممثلون أكثر من 160 دولة في كوريا الجنوبية غدا على مدار ثلاثة أيام لمناقشة وضع هدف وإطار للعمل جديدين في مجال التعليم على مدى السنوات الـ15 القادمة، في إطار الأهداف الإنمائية المستدامة، التي اعتمدتها الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، والتي سوف تحل محل الأهداف الإنمائية للألفية بنهاية العام الجاري.
وقدر البنك الدولي أن 121 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة الابتدائية والإعدادية، ويصعب الوصول إلى معظمهم بسبب الفقر، والحواجز بين الجنسين، والبعد الجغرافي والعجز.
وأوضح أن الهدف العالمي الجديد لعام 2030 ، ليس فقط إدخال من تبقى من الأطفال إلى المدرسة، ولكن أيضا التأكد من أنهم يتعلمون القراءة والكتابة والرياضيات والمهارات غير المعرفية التي يحتاجون إليها للتخلص من الفقر المدقع، وجني منافع النمو الاقتصادي، ودفع الابتكار وخلق فرص العمل.
وقال جيم يونج كيم، رئيس مجموعة البنك الدولي: “الحقيقة هي أن معظم نظم التعليم لا تخدم أكثر الأطفال فقرا بشكل جيد. ويقدر أن 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، رغم أن الكثيرين حضروا الدروس في المدرسة لسنوات. هذه مأساة ولها عواقب وخيمة بالنسبة للقضاء على الفقر المدقع”.
وأضاف ”في ظل معاناة نحو مليار شخص من وطأة الفقر المدقع، فإن استمرار الجهود لتحسين التعلم للأطفال سوف يطلق كميات هائلة من الإمكانات البشرية لسنوات قادمة، كما أن تحقيق نتائج أفضل في الفصول الدراسية سيساعد في القضاء على الفقر المدقع”.
وذكر البيان أنه خلال فترة الأهداف الإنمائية للألفية (2000-2015)، أوفى البنك الدولي بوعده بحصول كل الدول التي لديها خطة للتعليم موثوق بها على تمويل، تتضمن دخول ملايين الأطفال من الأسر الفقيرة إلى المدرسة، بما في ذلك الفتيات.
الان

