قال وزير الصحة المصري، الدكتور عادل عدوى، إن الوزارة تكثف حملات التفتيش على مستوى الجمهورية وبصورة مفاجئة على الصيدليات ومخازن الأدوية، وذلك لضبط سوق الدواء فى مصر، والحد من انتشار الدواء المغشوش لما قد يسببه من أضرار جسيمة على صحة المريض.
وفى بيان له، أكد الوزير أن الأدوية المهربة تعامل معاملة الدواء المغشوش، حيث إنها غير معلومة المصدر، ويتحتم إعدامها حسـب القواعد والقوانين المعمول بها، ولا يصرح بدخولها للبلاد.
وأعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة الدكتور حسام عبد الغفار، أنه تم ضبط 30 ألفًا و117 صيدلية مخالفة بجميع محافظات الجمهورية من إجمالى 62 ألفًا و175 صيدلية تم التفتيش عليهم من قِبل الإدارة العامة للتفتيش الصيدلى خلال العام الحالى، فيما بلغ عدد مخازن الأدوية المخالفة 1023 من إجمالى 1142 مخزنًا.
وأضاف أن عدد المحاضر التى تم تحريرها لمؤسسات صيدليه تبيع أدوية مهربة بلغ 89 محضرًا، كما تم ضبط 26 مؤسسة صيدلية غير مرخصة تم تحرير محاضر لها، وتحويلها للنيابة العامة، وذلك لاتخاذ كل الإجراءات القانونية حيالها، وأن عدد المؤسسات التى صدر لها قرار بإلغاء الترخيص قد بلغ 88 مؤسسة، فيما تم ضبط 15 صيدلية تبيع الترامادول، وبلغ عدد قرارات الغلق الادارى 217 تم اصدارها بمعرفة التفتيش الصيدلى بالمديريات.
وأكد عبد الغفار، أنه بالنسبة للتمييز بين العبوات الأصلية والمقلدة، فإن وزارة الصحة تقوم بعمل منشور دورى وتوزيعه على جميع الصيدليات توضح فيه أهم الفروق الجوهرية بين العبوات الأصلية والعبوات المغشوشة، وذلك لتأمين السوق المحلية وتوعية المستهلك ومنع التلاعب فى مجال الدواء، حيث تم إصدار 12 منشورًا ضبط وتحريز “أدوية، مستحضرات تجميل، مكملات غذائية” منذ بداية عام 2015 وحتى الآن.
الان

