قالت الدكتورة تينا يركس، المدير العام لمنتجات الترشيح العالمية في منظمة NSF، التي تعمل على توثيق واختبار جودة العديد من منتجات الصحة والمياه والأغذية، إنها تعمل مع فريق متكامل لمساعدة العملاء على مستوى أنحاء العالم في التصديق على وحدات معالجة مياه الشرب، والتي عادة ما تكون عملية طويلة ومفصلة.
جاء ذلك في اطار فعاليات مؤتمر شركة البيع المباشر (كيونت) بولاية بينانع بماليزيا بينانغ وبحضور نحو 10 ألاف رائد حول العالم.
وأوضحت يركس أن NSF الزرقاء، هي علامة معتمدة دوليا وتعني أن هذا المنتج المصدق من قبلها يقوم بالوظائف التي يزعم المصنع انها تقوم بها ولذلك هي وسيلة تعارف للمستهلك العادي، مضيفة “ونحن نقوم بالتصديق واختبار العديد من المنتجات في عدة مجالات، منها فلترة المياه وانابيب المياه والمنتجات الطبية وحتى في مجال السيارات”.
ولفتت إلى أن ملوثات المياه تعتمد بشكل كبير على الموقع الجغرافي وتتغير من بلد لأخر ومن مكان لأخر ولكن اكثر الملوثات انتشارا يمكن بالفعل لأجهزة الفلترة المنزلية باستخدام التكنولوجيا الحديثة القضاء على معظمها.
وأكدت أن المدة تختلف من منتج لأخر ولكنها لا تقل عن 90 يوم لإتاحة الفرصة للقيام بالعديد من الاختبارات، وتقوم المنظمة باختبار المنتجات المصدقة مرة سنويا في اختبارات مفاجئة ويتم اختبار المنتج كل 5 سنوات لضمان كفاءته المستمرة.
وأضافت “وقد قمنا مؤخرا باعتماد جهاز فلترة المياه المنزلي من شركة QNET HomePure وهذا الاعتماد من NSF لجهاز HomePure يعني أنه يقوم بكل الخصائص التي تزعم شركة كيونت ان يقدمها من ترشيح وتنقيه للمياه، وهذا يعني أيضا أن الجهاز بالفعل قادر على تصفية المياه باستخدام التكنولوجيا الحديثة من بعض الملوثات المركبة.
ووفقا لـ يركس، يمكن لجهاز فلترة مياه مثل Home Pure القضاء على هذه الملوثات ويجب تصفية هذه المياه قبل وصولها وبعد تنقيتها الأولية يمكن لأجهزة الفلترة المنزلية إزالة المنتجات البيولوجية الملوثة والتي لا يمكن للمواطن العادي الكشف عنها.
كما يمكن للمستهلك العادي دق ناقوس الخطر حول مياه الشرب إذا كانت ذو رائحة كريهة أو لون غريب، ولكن هناك ملوثات عضوية كثيرة لا يمكن التحقق منها أو التخلص منها إلا عبر جهاز فلترة والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة التي يعمل بها.
الان

