اخر الاخبار

تقارير«بايدو» الصينية تستحوذ على شركة الإعلانات الأصلية «بوب إن» اليابانية

«بايدو» الصينية تستحوذ على شركة الإعلانات الأصلية «بوب إن» اليابانية

أعلنت شركة “بايدو” الصينية بشكل رسمي إستحواذها على نسبة من الأسهم التى تسمح لها بإدارة شركة “بوب إن” وهي أحد أهم الشركات اليابانية العاملة في مجال الإعلانات الأصلية والتي سوف تُعدل من طريقة تسييرها للأعمال كي تُسهل عملية الإندماج في كيان عملاق التكنولوجيا الصيني “بايدو”.
أما الشئ الذي سيتم تنفيذه مباشرة بعد الصفقة، وفقا للمؤتمر الصحفي الذي عقد في اليابان، فهو نقل أحدث التكنولوجيا اليابانية في توجيه الإعلانات وترشيح المحتوى لمستخدمي الإنترنت بالإضافة إلى تكنولوجيا READ إلى منصة بايدو الإعلانية، مما سيحسن كثيراً من قاعدة البيانات العملاقة في بايدو، كما سيرفع إلى حد بعيد دقة توجيه الإعلانات.
تشانج ياكين، نائب رئيس شركة بايدو، قال إن النجاح الذي حققته شركة “بوب إن” في تطوير تكنولوجيا فريدة من نوعها لترشيح المحتوى وتوجيه الإعلانات سيكون إضافة ممتازة لخدمات بايدو، ممثلاً الإنجاز التقني للشركة دعامة قوية في تحسين تجربة إستخدام الإنترنت وترسيخ ثقافة الإعلانات الأصلية لدى المستخدم في الصين والعالم.
وتشير البيانات إلى أن العام 2014 شهد نمو مطرد في سوق الإعلانات الأصلية على مستوى العالم، ومن بين المنصات التي شهدت نمو غير مسبوق في الإعلانات الأصلية كانت وسائل التواصل الإجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بلغ فيها حجم الإستثمارات 5.4 مليار دولار ومن المتوقع أن تتخطى الـ 18.4 مليار دولار بحلول العام 2019 وهي نسبة زيادة تصل إلى 240%.
وشهدت أيضاً المنصات العاملة في الإعلانات الأصلية باليابان نسبة وصول بلغت 70% في العام 2014 بإجمالي إستثمارات وصل إلى 3.8 مليار ين ياباني خاصة عبر الهواتف المحمولة، ومن المتوقع أن تصل استثمارات الإعلانات الأصلية إلى 15 مليار ين ياباني خلال عام 2015.
والإعلانات الأصلية هو مفهوم تم صياغته حديثاً، تحديداً في العام 2012، والمقصود به هو أن يكون لكل منصة نوع من الإعلانات خاص بها، ومن الناحية الأخرى أن يُصمم الإعلان لكي يلائم منصة واحدة مثل فيسبوك أو ويبو، ويكون هذا الإعلان مناسب لطبيعة التصفح في المنصة التي يتم عرضه عليها، وهذا النوع من الإعلانات يهدف لتحسين تجربة الإستخدام وأن يكون خدمة تحقق النفع لكلا الطرفين المعلن والمستخدم وذلك عبر توفير المحتوى المناسب لكل مستخدم، وإيجاد المستخدم المناسب لكل معلن، وقد قامت بعض الشركات مثل “بايدو سيرش- آدفيرتايزينج، ميكروبلوجنج آدفيرتايزينج، و ميكرو-تشانل” بتبني هذا المفهوم منذ ظهوره.
أما شركة “بوب إن” للأعلانات الأصلية، فقد ركزت بشكل رئيسي على دعم المواقع العاملة في نقل الأخبار، وتقديم خدمات مركزية تيسر على المؤسسات الإعلامية إنشاء منصات تقوم بترشيح المحتوى الملائم لكل مستخدم، وقد أسس الشركة أحد طلاب جامعة طوكيو للمعلومات، وحصل على درجة الماجيستير من نفس الجامعة، بعدها ساندته الجامعة في إنشاء مشروعه كأحد المستثمرين، مما يفسر الدعم الكبير الذي ظلت تتلقاه “بوب إن” من جامعة طوكيو للمعلومات، حتى بعد أن أصبحت إحدى الشركات الصاعدة بقوة.

اقرأ المزيد