قالت وزارة الخارجية السعودية، مساء اليوم السبت، أنها ستلاحق قانونيا جميع الجهات التي وقفت خلف الاختراق الذي تعرضت له الوزارة الشهر الماضي.
جاء هذا في بيان نشرته وكالة “واس” الرسمية بعد يوم من إعلان موقع “ويكليكس” نشره 70 ألف وثيقة قال أنها الدفعة الأولى من 500 ألف وثيقة بحوزته تحتوي على مراسلات بين وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها حول العالم.
وأشار البيان نقلا عن رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية، السفير أسامة بن أحمد نقلي، إلى أن “ما يتم تداوله حاليًا على بعض مواقع شبكات الانترنت والتواصل مرتبط بالهجمة الإلكترونية التي تعرضت لها الوزارة سابقا في مايو الماضي”، موضحا أن العمل لا يزال قائمًا لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة.
وأفاد “أن الأنظمة التقنية المعمول بها في الوزارة تطبق أعلى معايير ومستويات التقنيات المتبعة عالميًا ، ولذلك فإن الهجوم الإلكتروني المنظم لم يتمكن من اختراق معظم الوثائق المصنفة بالحماية العالية التي تبلغ بالملايين”.
وجدد رئيس الإدارة الإعلامية التنبيه على “عدم مساعدة أعداء الوطن في تحقيق غايتهم ومأربهم من خلال تداول أو نشر أي وثائق، خصوصًا وأن العديد منها تم فبركته بشكل واضح”، لافتا إلى أن نظام جرائم المعلوماتية يمنع مثل هذه الأعمال.
وأكد أن وزارة الخارجية “سوف تقوم بالملاحقة القانونية لجميع الجهات التي وقفت خلف هذا الاختراق في إطار الحرب الإلكترونية القائمة بين الدول سواء كانت شركات أو حكومات وبموجب القوانين والتشريعات الدولية”.
الان

