أعلن وزير مالية اليونان، يانيس فاروفاكيس، استقالته بعد يوم من رفض اليونانيين لشروط خطة الانقاذ الاقتصادى لبلادهم، وفقا لوكالات الأنباء.
وقال فاروفاكيس فى بيان له اليوم، لقد “تم إبلاغى بأن بعض الاعضاء فى منطقة اليورو يعتبرونني غير موضع ترحيب فى اجتماعات وزراء المالية، ورأى رئيس الوزراء ان هذه الفكرة قد تساعده على التوصل إلى اتفاق”.
ورأى أن نتيجة الاستفتاء الذي فاز به أنصار “لا” بنسبة 61.31% لها “قيمة مهمة مثل كل المعارك من أجل الحقوق الديمقراطية”، داعيا إلى اتفاق يتضمن “إعادة جدولة للدين وتخفيف للتقشف وإعادة توزيع لصالح الأكثر فقرا وإصلاحات حقيقية”.
هذا وسيعقد قادة دول منطقة اليورو غدا الثلاثاء في بروكسل قمة مخصصة لانعكاسات رفض اليونانيين خطة الإنقاذ التي تتضمن إجراءات تقشف جديدة في الاستفتاء الذي جرى أمس الأحد.
وعقب صدور نتيجة الاستفتاء، أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك عقد قمة لزعماء منطقة اليورو الثلاثاء في بروكسل، ويسبق القمة اجتماع لوزراء مالية دول المنطقة اليوم.
وبدأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مشاورات مع دول بمنطقة اليورو ومسئوليى المؤسسات الأوروبية، في حين أعرب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز عن قلقه إزاء انعكاسات نتيجة استفتاء اليونان على شعبها، وحذّر من إشارة الحكومة اليونانية إلى فتح البنوك قريبا لمخاطر حدوث فوضى مصرفية.
بدوره اعتبر رئيس مجلس وزراء مالية دول منطقة اليورو يروين ديسلبلوم أن فوز “لا” في استفتاء اليونان “أمر مؤسف جدا لمستقبل اليونان”، وأكد أن انتعاش الاقتصاد اليوناني يمر عبر تطبيق إجراءات وإصلاحات صعبة.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس لمواطنيه، أن نتيجة الاستفتاء “لا تعني أبدا قطيعة مع أوروبا، ولكنها ستعزز قدرة بلاده التفاوضية”، مبديا استعداد حكومته “لاستئناف التفاوض على خطة إصلاحات ذات مصداقية ومنصفة اجتماعيا”.
وسيتباحث تسيبراس اليوم الاثنين مع رئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس ليطلب منه دعوة قادة الأحزاب السياسية في البلاد لمناقشة مسألة الاتفاق مع الدائنين.
الان

