طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، المجتمع العربي والدولي مساعدة ليبيا في مواجهة جرائم تنظيم “داعش”، والحد من خطر الإرهاب المتصاعد في البلد العربي.
وفي بيان لها اليوم، أعربت المنظمة عن بالغ إدانتها للجرائم الإرهابية، التي يواصل تنظيم داعش ارتكابها في ليبيا، والتي بلغت ذروتها مؤخراً بالقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، للأحياء السكنية في مدينة سرت، ما أدى إلى سقوط 157 ضحية من المدنيين الأبرياء.
وشددت المنظمة على مسئولية المجتمعين العربي والدولي، في تقديم المساعدة للمدنيين؛ لمواجهة جرائم تنظيم “داعش” وغيره من الجماعات الإرهابية، مجددة التأكيد على حاجة الليبيين للتكتل صفا واحدا للتصدي لمخاطر الإرهاب، وتجاوز مخاطر التقسيم.
وتتعرض مدينة سرت غربي طرابلس، والتي يسيطر عليها تنظيم “داعش”، إلى حملة عسكرية ممنهجة، تستهدف السكان الذين انتفضوا ضد عناصر التنظيم، حيث تشير المصادر الميدانية أن أعمال القصف العشوائي بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي.
وبحسب المنظمة، فإن جل ضحايا القصف هم من قبيلة الفرجان، وأن 13 جثمانا من أفراد القبيلة تم العثور عليهم بعد فصل رؤوسهم ، وأن 4 آخرين قد جرى إعدامهم والتمثيل بجثثهم في جزيرة الزعفران غربي سرت، ويأتي ذلك عقاباً للقبيلة لامتناع أحد أئمة المساجد المنتمين إليها مبايعة التنظيم الإرهابي الذي يسيطر على سرت منذ نحو 6 شهور.
الان

