الثلاثاء, مايو 5, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةد.مى ثابت: «مفيش حاجة جاية فى السكة».. سبب معاناة المرأة المصرية!

د.مى ثابت: «مفيش حاجة جاية فى السكة».. سبب معاناة المرأة المصرية!

أكدت د. مي ثابت، استاذة النساء والتوليد والمتحدث الطبي بأسم الجمعية المصرية لتنظيم الاسرة، ان التخطيط للأسرة هو الاتجاه السائد الآن في مصر وتناشد به الدكتورة هالة يوسف وزيرة السكان؛ من أجل أسرة وأطفال وأمهات أصحاء.
وعبر لقائها على إذاعة الشرق الاوسط ببرنامج “اهلا يا دكتور”، قالت د. مي “وبالتالي نرتقي بمجتعنا وشددت على دور وأهمية الدعاوى والحملات التى أطلقتها الجمعية بالتعاون مع بعض المؤسسات المعنية بتنظيم الأسرة من أجل تحسين صحة المرأة والتخطيط السليم للأسرة”.
وأشارت إلى أن العادات والتقاليد المصرية تؤكد علي أن المتزوجين حديثا هدفهم الإنجاب السريع تحت شعارات “عوزين نفرح، مفيش حاجة جاية في السكة”.. ومن لا تحمل بعد الزواج مباشرة تبدأ في أخذ المنشطات والمحفزات الهرمونية لتعجل من فرص الحمل مبكرا، ومن هنا تبدأ المعاناة للمرأة المصرية، حيث ان هذه المنشطات إذا أخذت بطريقة عشوائية فأن أعراضها تكون قاسية علي صحة المرأة.
ونصحت الزوجة بعمل فحص دورى عبر اختبارات التبويض في البداية، وهى متوفرة فى كافة الصيدليات، وبعد ذلك إذا كانت حالتها تستدعي أخذ هذه المنشطات نبدأ بوصفها لها عن طريق طبيب متخصص.
ولاحظت د.مي أنه في الآونة الأخيرة، انخفضت عدد المترددات علي وحدات تنظيم الأسرة، وذلك بسبب عدم وجود الوعي الثقافي من الأسرة مع اعتقاد السيدات بأن هناك وسيلة وحيدة هي المنظمة للحمل ولا يمكنها استخدام أي وسيلة أخري وهذا اتجاه شائع وخاطىء.. فلكل سيدة وسيلتها الخاصة التى تناسب ظروفها الاجتماعية والنفسية وبالطبع الصحية. واذا تم أخذ وسيلة لا تتناسب مع حالتها فقد يصل الأمر للإصابة بالعقم.
وهناك بعض من السيدات اللاتي يعانين من التهابات أو زيادة تدفق الدم الذي يؤدى لبعض حالات النزيف بسبب بعض الاستخدامات الخاطئة للولب الطبى، ولهذا تؤكد د.مي على ضرورة الذهاب للطبيب وأن تستبدل اللولب بوسيلة أخرى ولو لفترة مؤقتة يمكن أن تصل من شهر لشهرين.. وخلال هذه الفترة يفضل لجوء الزوج الي وسيلة “الواقي الذكري” حتي لا يتم إرهاق الزوجة بتعدد الوسائل.
وهناك ايضا وسيلة لا يعلم عنها الكثير، ألا وهي “الأقراص المؤقتة ” التى تعد من وسائل منع الحمل بعد العلاقة الحميمية بين الزوجين وهى تحمى الاسرة من الحمل غير المخطط له حتى بعد العلاقة بمدة تصل إلى ثلاث أيام، لافتة إلى أن وسيلة منع حمل الطوارىء غير شائعة كثيرا بين النساء بالرغم من ضرورتها وأهميتها لبعض الأزواج.
وتنصح د.مي، المقبلات علي الزواج بضرورة المتابعة مع طبيب متخصص أو الذهاب للوحدة الصحية وعمل موجات صوتية علي الرحم للتأكد من عدم وجود أية أمراض أو تكييسات، خاصة وأن الكثير من الفتيات يتزوجن حاليا فوق سن الـ30.
وطالبت بضرورة وضع حد لمقولات شائعة بيننا مثل:- زيادة عدد الأولاد لربط الزوج، والرغبة في إنجاب الذكور، والرغبة في تكوين عزوة بكثرة الإنجاب، وزيادة الإنجاب للمساعدة في العمل بالمجتمعات الزراعية، وشيوع معتقدات دينية خاطئة عند بعض الفئات من المجتمع.. مع ضرورة تفعيل مشروع “تنظيم الاسرة” بالدستور.
وأشارت إلى أن عودة القطاع الخاص للمساهمة في حل المشكلة السكانية أصبحت ضرورة ملحة، ممثلا في قطاع رجال الأعمال والشركات الكبرى وصولا إلى المساجد والكنائس، والتركيز على فئة الشباب في المرحلة المقبلة لترسيخ مفاهيم الأسرة الصغيرة والتخطيط الإنجابي والمساواة بين الجنسين، وزيادة الاهتمام بصعيد مصر.
وقد قامت عدد من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ومن بينها الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، وجمعية صبايا مصرية للتنمية بالتعاون مع مؤسسة “دي كيه تي”، بإطلاق حملات تدعم الأسرة المصرية عبر توعية الأمهات بأهمية التخطيط لحياتهن وخاصة بالنسبة للإنجاب، ومحاولة توضيح تأثير الانجاب بدون تخطيط على صحة المرأة واستقرار الاسرة، والتعريف بالوسائل الحديثة لتنظيم الاسرة.

اقرأ المزيد