أمهلت وزيرة التطوير الحضري والعشوائيات، الدكتورة ليلي اسكندر، أهالي منطقة الصحابي في أسوان 10 أيام للتشاور ودراسة المخطط الجديد لتطوير المنطقة لإبداء الرأى النهائى للبدء فوراً فى عملية التطوير والتى ستتم خلال 24 شهراً عبر 4 مراحل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الوزيرة مع أهالي منطقة الصحابي تحت شعار “الإنسان هو محور التطوير”.
وقالت د.ليلي إسكندر إن لقاءها بأهالي منطقة الصحابي يأتي في إطار تنفيذ سياسة الوزارة التي تعتمد علي أسلوب التطوير بالمشاركة لتحقيق التواصل الجاد مع ساكني المناطق العشوائية للتعرف علي إحتياجاتهم وبالتالي إشراكهم في إعداد خطط التطوير المناسبة لكل منطقة.
واشارت إلى أن هدف الوزارة الأساسي هو الإنسان والإرتقاء بحياته عبر مجموعة من البرامج الإقتصادية والإجتماعية التى يتم تنفيذها بمشاركة الجمعيات الأهلية المنتشرة بالمنطقة من أجل توفير حياة كريمة لساكنيها.
واشارت إلى أن اهالى وسكان منطقة الصحابي لديهم كل الاستعداد لتنفيذ المرحلة المتبقية لتطوير منطقتهم، حيث اعربوا عن استعدادهم التام للتعاون مع الوزارة وتنفيذ الخطة بما يحقق لهم العدالة الاجتماعية والآمان.
وأوضحت أنه كانت رغبة من سكان المنطقة البقاء في نفس المنطقة والمشاركة في أعمال التطوير وتم تعديل وإستكمال خطة المرحلة الثانية من تطوير منطقة الصحابي التي تعتمد علي التطوير بنفس الموقع والتعويض المالي أو العيني لملاك الأراضي بالمنطقة طبقا للقانون وطبقا للمخطط التفصيلي المعتمد من المرحلة الاولي بعد تعديله.
وأوضحت اسكندر أنه سيتم إنشاء عدد 13 عمارة سكنية بمنطقة الصحابي توفر وحدات (سكنية -نشاط – ادرايه)، بالإضافة إلى قطعة أرض بمساحة حوالي 10 فدان ضمن المخطط التفصيلي للمنطقة، حيث تم إعداد مشروع تقسيم أراضي لها طبقاً لقانون 119 لسنة 2008 وتعديلاته بالتشاور مع السكان للتعويض العيني أو المالي لملاك الأراضي مع مراعاة جميع رغبات الملاك ومراعاة الحفاظ على العمارات السكنية التي لا تتعارض مع المخطط المقترح الموجود بالمنطقة.
كما قامت الوزيرة بزيارة منطقة سوق شارع الجيش لمتابعة الاجراءات التنفيذية للتطوير حيث قامت الوزارة بتمويل 5 مليون جنيه حيث يقام السوق علي مساحة 2400 متر مربع لإقامة 56 وحدة تجارية و150 فرشة للباعة الجائلين.
ولفتت إلى أن تصميم هذا السوق الحضاري جاء مراعيا للظروف البيئية والمناخية لمحافظة أسوان، حيث تم تصميمه علي شكل القباب والبناء فيه من مواد البناء المحلية لتتحمل الحرارة والبرودة الشديدتين، وجاء التصميم بناءا علي طلب الاهالي والبائعين أنفسهم.
كما قامت وزيرة التطوير الحضري بزيارة لسوق الخميس للبدء الفوري في تطويره، حيث تم اعتماد تطويره خلال العام المالي 2015/ 2016.
الان

