الثلاثاء, مايو 5, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةوزير اﻷثار المصرى يستعرض مراحل إصلاح خطأ ترميم ذقن القناع الذهبى لتوت...

وزير اﻷثار المصرى يستعرض مراحل إصلاح خطأ ترميم ذقن القناع الذهبى لتوت غنخ آمون

كما كان العثور على مقبرة توت عنخ آمون الملقب بالفرعون الذهبي عام 1922 من أكبر الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، ظلت مقتنيات المقبرة جاذبة للأضواء ومنها ذقن القناع الذي تعرض لأخطاء في ترميمه في يناير الماضي.
وقال وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي آنذاك إن القناع “آمن” رغم الخطأ في الترميم الذي استخدمت فيه مادة الإيبوكسي في لصق اللحية -التي يزيد طولها على 10 سنتيمترات- بذقن القناع”، موضحا أن الخطأ يتمثل في “استخدام مادة الإيبوكسي القوية (استخداما) أكثر من اللازم” وأن الترميم سيعاد مرة أخرى.
وفي مؤتمر صحفي بالمتحف المصري اليوم، قال الدماطي إن القناع سيعود للعرض مرة أخرى داخل واجهة عرض حديثة بعد الانتهاء من ترميمه وإن تكلفة مشروع الترميم “مهداة من المعهد الألماني للآثار بالقاهرة” في إطار التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأثري.
واكد الوزير “أنه يصعب تحديد المدى الزمني للانتهاء من مراحل مشروع الترميم”.
فيما كشف العالم الألماني كريستيان إيكمان رئيس فريق العمل عن المراحل التفصيلية للمشروع، موضحا أنه يتضمن ثلاثة مراحل رئيسية وهي فصل الترميم السابق ومرحلة إعداد الدراسات المتكاملة علي القناع من الناحية الفنية والتاريخية بالإضافة إلي عمليات إعادة تثبيت اللحية مرة أخري.
ولفت إلى أن الفريق المشارك في المشروع يعمل في مجموعات لكل منها دوره منها مجموعة المرممين ومجموعة الاثاريين والعلماء المتخصصين في دراسة المواد وذلك تمهيدا لنشر القناع نشرا علميا.
ومن جانبه، قال د.طارق توفيق، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير وعضو اللجنة، بانه تم إعداد قالب للقناع حتي يكون هناك منطقة عمل ثابتة بما يضمن الحماية الكاملة له، كما يوفر وسيلة نقل آمنة.
وتوت الذي حكم في نهاية الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة (حوالي 1567-1320 قبل الميلاد) لم ينجح اللصوص في الوصول إلى مقبرته في الأقصر (700 كم جنوبي القاهرة) التي كانت عاصمة ما يطلق عليه المؤرخون وعلماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).

اقرأ المزيد