الثلاثاء, مايو 5, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عرب وعالمالجامعة العربية تراهن على الإعلاميين العرب باعتبارهم قوة التغيير الحقيقية فى المجتمع

الجامعة العربية تراهن على الإعلاميين العرب باعتبارهم قوة التغيير الحقيقية فى المجتمع

أكدت جامعة الدول العربية، أن الإعلاميين العرب، يمثلون قوة التغيير الحقيقية في مجتمعاتهم، ودعت إلى ضرورة تكريس جهودهم في التكوين والتدريب حتى يكون مستقبل الإعلام العربي أكثر مهنية، وأفضل أداء، وأنجح تأثيرًا.
جاء ذلك على لسان المستشار فالح المطيرى، مدير إدارة الإعلام بالجامعة العربية، خلال كلمة الجامعة بحفل تدشين “اتحاد الإعلاميات العرب”، بحضور لفيف من الإعلاميين والسفراء العرب والشخصيات العامة.
واعتبر أن هذا الصرح الإعلامي الجديد سيشكل لبنة أخرى في المشهد الإعلامي العربي، ومنبرًا متميزًا للحوار والتواصل بما يساهم في تنمية أداء الإعلام العربي الذي يجب أن يواكب التطور الإعلامي العالمي، عبر تقديم صورة حقيقية عن الواقع العربي بمختلف أبعاده ومكوناته بما يعكس الجوهر الحقيقي للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية.
ودعا المطيري، الإعلاميين العرب إلى التركيز على القضايا التي تمنح المجتمع القيمة المضافة التي يحتاجها، موضحًا أن ما يتطلع إليه المجتمع العربي، هو أن يكون على مسافة قريبة من العالم المتطور، وتصحيح الصورة السلبية والنمطية التي تسعى بعض الجهات لتكريسها عن العرب والمسلمين وتاريخهم.
وشدد مدير إدارة الإعلام على أن الدفاع عن ثوابت الأمة العربية في اللغة والدين والتاريخ والهوية، هي من مهام الإعلاميين العرب، قائلا “فمثلما لهم الحق في أن يتمسكوا بفضائل ومكتسبات الديمقراطية والحرية والتعددية واحترام الرأي الآخر ضمن الخصوصية العربية، فمن واجبهم خدمة مجتمعاتهم بما يحقق التنمية والإزدهار في ظل معاييرهم الذاتية دون الإخلال بالمشترك الإنساني”.
ووصف التحديات التي تواجه الإعلام العربي في الوضع الراهن بأنها “تحديات حقيقية وصعبة، وتحتاج إلى وقفات جادة من المؤسسات الإعلامية العربية”، لافتا إلى أن أبرز هذه التحديات هي الإرهاب الذي وُصِم به العرب والمسلمون، مشددا على أن المرحلة تتطلب مواجهة ظاهرة الإرهاب المستفحلة بتدابير مشتركة ورؤية واحدة وتوجيه الإعلام العربي في هذا السياق، ليكون صوتًا واحدًا في وجه هذا الداء لاستئصاله من أوطاننا ومجتمعاتنا.
وأشار أيضا إلى أن الجامعة العربية قد أولت منذ إنشائها أهمية كبرى للعمل الصحفي والنشاط الإعلامي باعتبارهما رافدًا من روافد تطوير المجتمع، وترقية ثقافة الحوار وتبادل الرأي بين الأفراد، وحاولت أن تكون من خلال الملتقيات والهيئات والاتحادات التي تتبعها أو تتعامل معها، منبرا للدفاع عن حق المواطن في الإعلام، وحق الصحفي في الوصول إلى مصدر المعلومة.
وأكد المطيري على أنها معادلة لا تقبل التجزئة، قائلا “فما جدوى إعلام بدون مواطن، وما فائدة صحافة لا تقدم للمجتمع إعلامًا موضوعيًا ومفيدًا”.
ووجه الشكر إلى أسماء حبشي رئيس اتحاد الإعلاميات العرب على جهودها الكبيرة لإرساء هذا الصرح الهام الذي قال عنه “إنه سوف يشكل بلا شك خطوة هامة لبلورة رؤية عربية مشتركة وتعزيز التعاون العربي في المجال الإعلامي”.

 

 

اقرأ المزيد