الثلاثاء, مايو 26, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمراتمؤتمر دولى يناقش مخاطر هبوط مستوى السكر فى الدم وأهم طرق علاجه

مؤتمر دولى يناقش مخاطر هبوط مستوى السكر فى الدم وأهم طرق علاجه

أختتمت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الأول للغدد الصماء والسكر الذي نظمته الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر وتصلب الشرايين، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للغدد الصماء، والذي عقد بمدينة الأقصر على مدى 4 أيام.
وعلى مدار جلساته، ناقش المؤتمر كل ما يتعلق بمرض السكر بما في ذلك الأسباب وطرق التشخيص والمضاعفات وطرق الرعاية الطبية المقدمة للمرضى وأفضل البدائل العلاجية المتاحة على المستوى العالمي والمحلي.
وشارك في المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه في مصر، أكثر من ألف طبيب ومتخصص في مجال الغدد الصماء والسكر من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى 18 متحدث عالمي من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا، و10 متحدثين من مصر.
ومن بين الموضوعات التي ناقشها المؤتمر الدولي في دورته الأولى: انخفاض مستوى السكر في الدم، طرق إدارة السمنة المفرطة، الانسولين القاعدي في علاج السكر، طرق إدارة السكر من النوع الثاني، أمراض الأعصاب والسكر، القدم السكري، علاقة السكر بأمراض الكبد والكلى وغيرها من الموضوعات الأخرى.
وتطرق المؤتمر بشكل أساسي لمناقشة أحدث الدراسات الخاصة بأسباب ومخاطر وطرق تفادي انخفاض مستوى السكر في الدم لدي المصابين بالسكر، حيث أوضحت الدراسات أن انخفاض مستوى السكر في الدم يحدث عندما يتناول مرضى السكر جرعات خاطئة من علاجهم، أو عند أخذ جرعة الأنسولين في التوقيت الخاطئ، أو عدم تناول الطعام في الأوقات المناسبة، أو أخذ الجرعة في مكان خاطئ أو بطريقة خاطئة.
ومن الضروري استشارة الأطباء فيما يتعلق بأفضل الطرق للتعامل مع انخفاض مستوى السكر في الدم، خاصة أن 15% فقط من مرضى السكر من النوع الثاني يستشيرون طبيبهم عن إصابتهم بنقص مستوى السكر في الدم، ويقوم 43% من مرضى السكر من النوع الثاني بتعديل جرعة الأنسولين الخاصة بهم عند شعورهم بنوبة غير شديدة من نقص مستوى السكر في الدم، بينما يقوم 74% من مرضى السكر من النوع الأول بتعديل جرعة الأنسولين الخاصة بهم بعد شعورهم بنوبة شديدة من انخفاض السكر في الدم.
الدكتور فهمى أمارة، أستاذ الغدد الصماء والسكر بطب الإسكندرية، ورئيس الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر وتصلب الشرايين، ورئيس المؤتمر، قال: “يُعاني من مرض السكر حوالي 382 مليون شخص في العالم، ومن المتوقع ان يصل عدد المصابين به إلى 592 مليون شخص بحلول عام 2035. ويعتبر انخفاض مستويات السكر في الدم من الأمور المقلقة لدى الطبيب و المريض معا بسبب تأثيرها الضار على المريض من الناحية الصحية”.
فيما قال الدكتور محمد البحراوي، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بطب الإسكندرية ونائب رئيس المؤتمر: “إن غيبوبة انخفاض السكر تنتج عن نقص مستوى الجلوكوز في الدم، وتتمثل أهم أسبابها في تناول جرعة كبيرة من علاج السكر، أو عدم تناول الوجبات في موعدها. ومن أعراض انخفاض السكر في الدم فقدان الوعي، والعرق بغزارة، وشحوب في لون الوجه، وزيادة في ضربات القلب، والصداع، وزغللة في العين، ورعشة في الأطراف والإحساس بالهبوط العام، والإرهاق الشديد وفقدان في التركيز أو فقدان الوعي”.
وتابع “وغالبا ما يكون مستوى السكر في الدم أقل من 70- مليجرام /ديسيلتر. ومن الأفضل في هذه الحالة أن نعطي المريض نصف كوب مشروب سكري مثل العصير.. وفي حالة الغيبوبة نلجأ فورا إلى المستشفى، لأن أي تأخير يكون فيه خطورة شديدة على المريض. كما يؤدي تكرار نوبات انخفاض السكر في الدم لعدم قدرة الجسم على الاستجابة الذاتية للتعامل مع نوبات انخفاض السكر، مما قد يؤدي الى زيادة مخاطر إصابته بالنوبات الشديدة من هذه الحالة”.
وأوضح أن هناك علاج جديد من الجيل الثاني من عقاقير الأنسولين، وهو عقار ديجلوديك، التي أتاحت تقنية تصنيعه إمكانية تناوله مرة واحدة في اى وقت في اليوم، ليستمر تأثيره في ضبط مستوى السكر بالدم أكثر من 42 ساعة، مما يقلل نوبات انخفاض السكر في الدم.
كما كشف المؤتمر عن انتصار علمي جديد أمكن تحقيقه بظهور دواء جديد لعلاج مرض السكر من النوع الثاني يماثل في تركيبته 97% من الهرمون الطبيعي داخل الجسم، مما يقلل الاجسام المضادة وبالتالي الاحتفاظ بفعاليته داخل الجسم، فيما أتاحت تقنية تصنيعه تناوله مرة واحدة في اليوم، ليستمر تأثيره في ضبط مستوى السكر بالدم دون انخفاض على مدار الـ24 ساعة، مما يجنب المريض نوبات الدوخة والإغماء، وأضيف لقدرات العقار الجديد “ليراجلوتيد” ميزة أبطاء حركة المعدة مما يترتب عليه خفض الوزن مما يمثل طفرة كبيرة بالنسبة لمرضى السكر من النوع الثاني لمعاناة أغلبهم من السمنة، فيما وصف الدواء بأنه ثورة علمية وليس مجرد اسم جديد في طابور الادوية لأنه يقوم بالاهتمام بالمضاعفات او الاثار الجانبية التي تواجه اغلب مرضى السكر.
وعلاج السكر الجديد يُعد واحدًا من الأدوية التي يمكن للمريض استخدامها مرة واحدة يوميًا بدون التقيد بمواعيد الطعام مما يتيح الفرصة للمرضى ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية، ويتميز بخفض خطورة التعرض للانخفاض الشديد في سكر الدم، وتحسين الأداء الوظيفي لخلايا بيتا، مما يسمح بزيادة إفراز الأنسولين “من أهم البدائل العلاجية الجديدة لمرض السكر، عقار ليراجلوتيد و يمثل ليراجلوتيد عقاراً جديداً لعلاج السكر من النوع الثاني دون التأثير على وظائف الكلى، وهو يماثل في تركيبه 97% من الهرمون الطبيعي داخل الجسم، مما يقلل الاجسام المضادة وبالتالي الاحتفاظ بفعاليته داخل الجسم.
ويتم تناول العقار الجديد مرة واحدة في اليوم ليمتد تأثيره في ضبط مستوى السكر بالدم دون انخفاض على مدار 24 ساعة، مما يجنب المريض نوبات الدوخة والإغماء، بما يتيح للمرضى ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية، وتحسين الأداء الوظيفي لخلايا بيتا، مما يسمح بزيادة إفراز الأنسولين.
الجدير بالذكر أن مصر تعاني من أعلى المعدلات لانتشار مرض السكر في العالم، حيث تبلغ نسبة المصابين بالمرض أكثر من 15.6% من إجمالي عدد البالغين في البلاد، وهو ما يمثل 7.5 مليون مريض تقريباً، وبالتالي تشغل مصر المرتبة التاسعة عالميا من حيث عدد المصابين بالمرض ونسب انتشاره. وللمرض شق وراثي وآخر يتعلق بأسلوب الحياة ونمط الغذاء ومستوى الرعاية الصحية، ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين به إلى 13 مليون شخص بحلول عام 2030.

 

 

مؤتمر السكر بالاقصر

اقرأ المزيد