السبت, مايو 18, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةشيخ الأزهر يطالب بوضع آليات للتواصل مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف

شيخ الأزهر يطالب بوضع آليات للتواصل مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف

التقى رئيس مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، سفراء الدول العربية فى إندونيسيا، لمناقشة التحديات التى تواجه الأمة ووضع آليات التواصل مع الشباب المسلم وتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف.
وأكد الإمام الأكبر أن الأمة العربية والإسلامية تمر بمرحلة صعبة، لكن الأمل معقود على سواعد أبنائها المخلصين الذين يجب أن يكثفوا جهودهم لتجاوز هذه المرحلة والوصول بها إلى بر الأمان، وذلك من خلال العمل على إعادة الأمة إلى مجدها وحضارتها التى علمت العالم أجمع الوسطية والتسامح والسلام.
وقال إن عالَمنا المُعاصِر الذى نعيش فيه الآن تستبد به أزمات عديدة خانقة: سياسيَّةٌ واقتصاديَّةٌ وبيئيَّة، ولعل أسوأها وأقساها على دول العالَم الثالث وشعوبه أزمة الأمن على النفس والعرض والمال، والأرض والوطن، وافتقادُ السَّلام وشيوعُ الفوضى والاضطراب، وسيطرةُ القوَّة، واستِباحةُ حُرمات المُستضعفين.
وتابع أن الأقسى من كل ذلك والأمرّ أن تُرتكب الجرائم الوحشيَّةُ الآن، من قتل وإراقة للدماء باسم الدين، وتحديدًا دين «الإسلام» وحده من بين سائر الأديان، حتَّى أصبح «الإرهاب» علمًا على هذا الدِّين ووصفًا قاصِرًا عليه لا يُوصف به دين آخر من الأديان السماوية الثلاثة، وهذا ظلم فى الحُكم، وتدليس يزدرى العقول والأفهام ويستخف بالواقع والتاريخ.
وأضاف لقد قررنا مع مجموعة من الحكماء والعلماء المخلصين تشكيل “مجلس حكماء المسلمين لإطفاء الحرائق التى أشعلتها الصراعات الطائفية والمذهبية فى منطقتنا العربية والإسلامية دون غيرها، لافتا إلى أن المجلس أرسل بالتعاون مع الأزهر الشريف 15 قافلة سلام إلى قارات العالم المختلفة للتواصل مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الفكر المنحرف، وأن المرحلة الثانية من هذه القوافل ستنطلق خلال الشهر المقبل.
وطالب الطيب سفراء الدول العربية بالتدخل لدى قادة الدول التى ينتمون إليها للعمل على إنهاء النزاعات وحل المشكلات، وألا يقتصر دوركم على إبداء الرأى فقط، مؤكدا أن الأمل معقود عليكم فى العمل على إنهاء الكثير من هذه النزاعات.
وأوضح أن الأزهر الشريف اتخذ خطوات لتحقيق السلام الاجتماعى سواء على مستوى الوطن من خلال إنشاء بيت العائلة المصرية الذى يجمع مسلمى وأقباط مصر على المصلحة الوطنية، أو على المستوى الإقليمى من خلال الدعوات التى أطلقناها للتفاهم بين السنة والشيعة، وكذلك على المستوى الدولى من خلال إطلاق الحوار بين حكماء الشرق والغرب.
ومن جانبهم، عبر السفراء العرب عن تقديرهم واحترامهم لفضيلة الإمام الأكبر والجهود التى يبذلها الأزهر الشريف ومجلس الحكماء فى إرساء دعائم السلم والتعايش بين الشعوب والمجتمعات، كما عبر بعضهم عن المشاكل التى تواجه العالم الإسلامى، وتحدث سفراء اليمن والعراق و فلسطين فى العديد من القضايا العربية والإسلامية.

اقرأ المزيد