كشفت مصادر أمنية، عن مفاجأة جديدة فى واقعة مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى، حيث رصدت إحدى الكاميرات يوم 24 يناير الماضى، تواجده بشارع ظهر الجمال بمنطقة الإسعاف بوسط القاهرة خلف مبنى تابع للقنصلية الإيطالية، وذلك قبل اختفائه بـ24 ساعة.
ورصدت أن ريجينى كان فى انتظار أحد أصدقائه، ولدى وصوله وقعت بينهما مشادة كلامية، ثم انصرفا سويا عقب ذلك.. وتجرى أجهزة الأمن تحريات مكثفة لمحاولة تحديد الشخص الإيطالى المذكور وعلاقته بـالقتيل؛ للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.
وكانت إيطاليا قد أرسلت إلى مصر فريقا من 7 أشخاص للتحقيق، لكنهم بعد شهر لم يحصلوا على جميع الأدلة التى يقولون إنهم بحاجة إليها لإجراء التحقيق بشكل ملائم.
يشار إلى أن إذاعة “راديو 24” الإيطالية قد ذكرت أمس أن المدعين الإيطاليين الذين يحققون فى قتل وتعذيب ريجينى فى القاهرة سيصلون بعد يوم غد الاثنين للقاء محققين مصريين.
وقالت الإذاعة إن دعوة البرلمان الأوروبى لمصر بالتعاون جيدا وتسليم جميع الوثائق اللازمة فى قضية مقتل ريجينى جاء بصدى جيد وجعل القاهرة تغير استراتيجيتها وتقوم بخطوات تجاه التعاون الكامل مع إيطاليا للوصول للجناة الحقيقيين.
وزعمت أن قرار البرلمان الأوروبى فتح طريقا للعمل فى مصر لتوفير جميع الوثائق والمعلومات الضرورية حول مقتل ريجينى، وأشارت إلى أن رئيس الإدعاء الإيطالى جوسيبى بيناتونى التقى السفير المصرى لدى إيطاليا عمرو حلمى، وقبل دعوة للاجتماع قريبا مع محققين مصريين فى الحادث.
الان

