أكدت جامعة الدول العربية أهمية إرساء مفهوم الكرامة الإنسانية باعتبارها الإطار الأخلاقي لكافة حقوق الإنسان والمظلة الحامية لقيمة الإنسان ولاحترام الذات البشرية متجاوزةً حاجز العرق واللغة والمعتقد، حيث تناولت الأدبيات الإقليمية والعالمية المعنية بحقوق الإنسان مفهوم الكرامة الإنسانية بكثير من الاهتمام الموضوعي واعتبرت صيانتها حقا وواجبا لا يمكن أن يكون تحت أي وصاية أو تقييد.
وفي بيان أصدرته اليوم بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لحقوق الإنسان، والذي يأتي هذا العام تحت شعار “الكرامة الإنسانية للجميع”، شددت الجامعة العربية على تمسكها باحترام وحماية وإعمال حقوق الإنسان.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، أن جميع المواثيق الدولية والإقليمية استندت إلى مفهوم الكرامة الإنسانية التي تعتبر بمثابة التبرير الأخلاقي والفلسفي لحقوق الإنسان، وهو ما وعد به الإعلان العالمي لحقوق الأنسان في ديباجته والعديد من مواده، كما تضمن العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق السياسية والمدينة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت إلى أن المواثيق أعتبرت احترام الكرامة الإنسانية واجباً على الحكومات للحفاظ على حقوق الأفراد وللتصدي لكل الإجراءات والتحديات والممارسات الحاطة من كرامة الإنسان استناداً للقانون الدولي الإنساني، وأن الكرامة الإنسانية شرط وضرورة هامة لتنمية المجمعات وضمانة لحماية حقوق الأنسان التي كفلتها كافة الأديان السماوية والمواثيق الدولية الإقليمية.
الان

