تحت اشراف وتنظيم شركة بايدو الشرق الأوسط، في واحدة من أكثر المنافسات حدة، وصلت الآن مسابقة موبوماركت للمطورين “MMDC” إلى مرحلة النتائج النهائية، وعلى مدى 3 أشهر تلقى المسئولون عن المسابقة العشرات من التطبيقات والألعاب قدمها أكثر من 100 مطور عربي شاب.
وقد لاقت هذه التطبيقات استحسان قطاع كبير من الجمهور حيث وصل متوسط عدد مرات التحميل لكل تطبيق حولي 1000 تحميل في ليلة واحدة. وتشير هذه الأرقام إلى نجاح كبير لم يكن متوقع في الدورة الأولى من المسابقة في مصر.
شركة بايدو، عملاق التكنولوجيا الصيني، كانت قد أطلقت مسابقة MMDC لتكون أحد وسائلها في البحث عن المواهب القادمة في مجال التكنولوجيا، وعندما نظمت المسابقة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، كان هناك بعض الشكوك حول إمكانية نجاحها، وبالتالي قامت بايدو بإدارة المنافسة على نطاق محدود، وكان الهدف الرئيسي لدورتها الأولى هو استكشاف وفهم تطلعات وأحلام المطورين الشباب، ولكن القدرات الكبيرة التي أظهرها المرشحين فاقت توقعات الشركة.
محمد ذكري، مدير المشروعات في بايدو الشرق الأوسط، قال “تطوير تطبيق أو لعبة على الهواتف المحمولة ليس أمراً سهلاً، فهو يحتاج الكثير من المعرفة، والخبرة، والمحاولات العملية، والخيال، وقد كان هدفنا منذ البداية أن نجد هذه القدرات في مطورين طلاب، أو مطورين شباب مستقلين، لذلك اعتقدنا إننا سنحتاج لدورتين من المسابقة على الأقل لكي نصل إلى نتائج حقيقية”.
وأضاف “خلال الدورة الأولى من المسابقة، تلقينا أكثر من مائة تطبيق ولعبة من المتنافسين، وكان أكثرهم مفاجئ في جودته ودقة تنفيذه، لذلك نحن متحمسون جداً لبدأ MMDC 2016 وتوسيع نطاقها”.
ولطالما كانت مسابقة MMDC فرصة كبيرة للمطورين الشباب من جميع أنحاء العالم لإيجاد شركاء جدد وحلول مبتكرة تمكنهم من إيصال تطبيقاتهم إلى قطاع أكبر من الجمهور، وعلى المطورين الراغبين في المشاركة أن يقومو بتحميل منتجهم سواء كان تطبيق أو لعبة على متجر MoboMarket، وبعد إخضاع التطبيقات المقدمة إلى اختبارات الجودة والتأكد من أنها لا تتعدى على حقوق الملكية الفكرية لأي طرف ثالث
ويقوم MoboMarket بالترويج لكل تطبيق/ لعبة لمدة 48 ساعة بين قاعدة مستخدمية الذين يتجاوز عددهم الـ100 مليون مستخدم حول العالم، والتطبيق الذي يصل لأكبر عدد من التنزيلات يكون هو المؤهل للحصول على جائزة قدرها 3 آلاف دولار، ثم يحصل كل من التطبيقات الأربعة اللاحقين على جائزة قدرها 800 دولار، وينطبق نفس الشيء على فئة الألعاب، وهذا يجعل القيمة الإجمالية لجميع جوائز المسابقة أكثر من 12 ألف دولار.
وتهدف هذه المسابقة إلى بناء بيئة صحية ومفتوحة وأكثر مساواة للمطورين الأصغر عمراً، بما يعني انها لا تدور حول الجائزة المادية، ولكنها تدور حول دعم المطورين الشباب وتشجيعهم على تحويل شغفهم وموهبتهم إلى رموز يكتبونها تتحول إلى تطبيقات عملية، ونساعدهم على تصل للجمهور وتقود إلى إحداث تغيير.
وفي أول تعليق للممثل الأعلى لبايدو في الشرق الأوسط، لي ويلين، قال “لقد صممنا مسابقة MMDC في الأصل لتشجيع المواهب الشابة بين المطورين، خاصة الطلاب القادرين على الإبداع والإبتكار وصياغة مستقبلنا”.
وأضاف “نحن نبذل قصارى جهدنا كشركة لكي نمنح الشباب فرصة لتنفيذ أفكارهم وتحويلها إلى واقع، حيث نعتقد إن تطور أي قطاع لايكون إلا بالأفكار الخلاقة والتفكير الإبداعي، وهذا ما يجيد الشباب عمله، نحن نتوسع الآن في فرع مصر وسنمنح أحد الفائزين الفرصة ليتدرب في مكتبنا”.
وأثناء مدة المسابقة، بدأت شركة بايدو في تكوين فرق من الموهوبين داخل الجامعات المصرية تحت إسم “عائلة بايدو من الطلاب”، تهدف لتكون جسر للتواصل ما بين الشركة الصينية وطلاب الجامعات المصرية لأجل هدفين رئيسيين هما أن يجد المميزين من الطلاب فرصة قوية للتدرب والتعلم في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا حول العالم، والهدف الثاني هو أن يواصل الطلاب تقديم أفكارهم وابتكاراتهم من خلال الشركة وهو ما يساعد بايدو على تحسين منتجاتاها المقدمة للسوق المصري والعربي.
وتابع لي ويلين “لدينا في بايدو أكثر من 50 ألف موظف، أكثر من نصفهم مطورين، فنحن نشهد الآن عصر التطور السريع للتكنولوجيا، ولهذا نبحث عن الموهبة الكبرى القادمة في التكنولوجيا في كل مكان حول العالم، وبعد هذه النتائج الواعدة التي ظهرت في الدورة الأولى من مسابقة موبوماركت للمطورين MMDC، بلا شك سنتوسع في نطاق إقامة المسابقة في السنوات القادمة لتشمل المزيد من الدول العربية وسنعزز نظام الجوائز ووسائل التشجيع”.
والفائزون في مسابقة MMDC للألعاب لهذا العام هم: عمرو محمد خليل، محمد أمين، هيثم السيرمى، نيزار يوسف على، عادل محمود محمود حسين، وائل محمود محمود حسين.
أما الفائزين في المسابقة للتطبيقات هم: حامد أدا، حازم جمال الدين محمد، عبد الرحمن محمد، محمود سمير شتا، أحمد محمد أحمد على، أحمد رشوان، عمرو المصرى.


