أعلنت شنايدر اليكتريك، الشركة المتخصصة في إدارة الطاقة والتحكم الآلي، عن افتتاح معملين جديدين للتدريب على الطاقة وتطبيقاتها في كُلّيتي الهندسة بجامعتي عين شمس وحلوان.
وقامت الشركة بتجهيز المعملين بأحدث أجهزة القياس والمعدات المستخدمة في مجال الطاقة وإدارتها وكفاءة استخدامها، حيث يتم استكمال الجانب النظري لمناهج الهندسة التي يدرسها الطلبة ودمجها بالتدريب العملي وصقل مهارات الطلبة في معملي شنايدر اليكتريك المتطورين.
ويتدرب الطلبة على كيفية استخدام أفضل التطبيقات الآمنة والفعالة في مجال الطاقة والوصول لأعلى مستويات الأداء بأقل قدر ممكن من استهلاك الطاقة في كافة المشروعات والتطبيقات العملية داخل المصانع ومواقع توليد الكهرباء وأماكن الاستهلاك.
حضر حفل الافتتاح، ألبير فوشيه العضو المنتدب لشركة شنايدر اليكتريك مصر وشمال شرق أفريقيا، المهندس هاني شلتوت رئيس قطاع تطوير الحلول الهندسية والتدريب في شنايدر اليكتريك مصر وشمال شرق أفريقيا، وعدد من أعضاء الإدارة العليا بالشركة.
هذا إلى جانب كبار اساتذة الجامعتين، د.عمر الحسيني رئيس برنامج الساعات المعتمدة بكلية هندسة جامعة عين شمس، د.محمود عبد الحميد رئيس قسم الطاقة برنامج الساعات المعتمدة بكلية هندسة جامعة عين شمس، د.عزة بركات عميد كلية هندسة جامعة حلوان، ود.محمد راضي وكيل كلية هندسة جامعة حلوان، د.عادل السماحي رئيس قسم الآلات الكهربية بكلية هندسة جامعة حلوان.
ويُعد المعملان الجديدان أول معملين تقوم الشركة بتجهيزهما بالكامل في الجامعات الحكومية المصرية، حيث من المنتظر اختيار جامعة حكومية كل عام للقيام بنفس الشيء، في إطار جهود شنايدر اليكتريك لتطوير التعليم الهندسي في الجامعات المصرية، واعداد طالب الهندسة المصري للالتحاق بسوق العمل الذي يزداد تنافسية كل عام.
يأتي افتتاح المعملين في إطار مبادرات شنايدر اليكتريك المتواصلة لدعم طلبة الهندسة في مصر بشكل خاص، حيث قامت الشركة في السنوات الأخيرة بإطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتطوير قدرات ومهارات طلبة الهندسة المصريين، منها المسابقة السنوية لاختيار أفضل 5 مشروعات تخرج ودعم الطلبة في تنفيذها بالمعدات والأجهزة اللازمة، ومسابقة جامعة شنايدر اليكتريك للطاقة التي يتم من خلالها منح أفضل 60 طالب حصلوا على أعلى درجات، تدريباً صيفياً مكثفاً في مراكز شنايدر اليكتريك التكنولوجية في مصر.
وقال ألبير فوشيه “يتمتع السوق المصري بإمكانيات هائلة لعل من أهمها الثروة الهائلة من طلبة الهندسة المصريين. ففي رأيي أن طالب الهندسة المصري إذا تلقى التدريب المطلوب والمهارات العملية الأساسية، سيصبح مهندس محترف يتمتع بأكبر قدر من الحرفية والمهارة والتأهيل العلمي”.
وتابع “ولهذا السبب تستثمر شنايدر اليكتريك بكثافة في تأهيل طلبة الهندسة المصريين عبر مجموعة من المبادرات المتنوعة التي نهدف من خلالها لإعداد مهندس المستقبل الذي يمكنه الحصول على فرصة عمل متميزة في مصر أو خارجها”.
وأضاف “إننا في شنايدر اليكتريك نمتلك مجموعة من أثمن الأصول البشرية، وكلهم من المهندسين المصريين الذين نفخر بانتمائهم للشركة وتفانيهم في عملهم طبقاً لأعلى معدلات التفوق والإنجاز. ولهذا نريد إعداد الأجيال القادمة من مهندسي مصر في أقسام الكهرباء والقوى ليصبحوا ثروة مصر في المستقبل، خاصة ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية في كافة المجالات”
وقال “إننا نفخر بتعاوننا مع الجامعات الحكومية المصرية ونهدف للمزيد من التوسع في تلك التجربة لضم جامعة حكومية مصرية كل عام، لتصبح معامل شنايدر اليكتريك هي الجانب العملي الذي يطبق فيها الطالب ما تعلمه على المستوى النظري”.
في نفس الوقت تتيح معامل شنايدر اليكتريك للطلبة التعرف على أحدث المنتجات والتطبيقات التكنولوجية في مجال الطاقة واستخداماتها، وهو ما يضيف خبرات جديدة لهم تمكّنهم من الاعتياد على جو العمل وطرق تركيب واستخدام الأجهزة والتطبيقات المختلفة في مواقع العمل، بما يمنحهم ميزة تنافسية مقارنة بطلبة الهندسة الذين يعتمدون بشكل رئيسي على الجانب النظري فقط.
ويستفيد من المعملين الجديدين أكثر من 1600 طالب وطالبة في أقسام الهندسة كل عام (بواقع 800 طالب هندسة تقريباً في الجامعة الواحدة)، وسيقوم المعمل بمنح طلبة الهندسة المتخرجين من المعمل شهادات للتدريب العملي لدعم فرص حصولهم على عمل بعد التخرج.
ومن جانبه، علق والمهندس هاني شلتوت “تتعاون شنايدر اليكتريك بصورة دائمة مع الجامعات المصرية الحكومية في مجال تدريب واعداد الأجيال الجديدة من الكوادر الهندسية، حيث نقوم كل عام بالتعاون مع كليات الهندسة-فى جامعات عين شمس وحلوان والمستقبل والاكادمية العربية البحرية وغيرها في دعم ورعاية عشر مشروعات تخرج لطلبة قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية في مجالات المنازل الذكية ونظم تخفيف الأحمال، من خلال توفير المعدات الفنية اللازمة لتنفيذ مشروعات التخرج، بالإضافة لقيام فريق من مهندسي الشركة بإلقاء عدد من المحاضرات المتخصصة في نظم إدارة الطاقة على الطلبة، واستعراض أحدث الحلول المطبقة في هذا المجال”.
وقال “إنّ اهتمامنا بتطوير التعليم الجامعي عامة والتعليم الهندسي في مصر بصورة خاصة، يمثل أحد التوجهات الاستراتيجية للشركة في مصر، لأننا نؤمن أن مستقبل هذا البلد يعتمد في المقام الأول على أبنائه المؤهلين والقادرين على العمل والإنتاج وصنع الفارق”.
الان

