انطلقت اليوم بالقاهرة الأعمال التحضيرية للدورة الـ15 للجنة السعودية المصرية المشتركة، ورأس الوفد السعودى وكيل وزارة التجارة الخارجية أحمد بن عبدالعزيز الحقبانى، فيما رأس وفد الجانب المصرى، وكيل أول وزارة التجارة والصناعة سعيد عبدالله.
وأعرب الحقبانى عن تطلعه أن يسفر الاجتماع عن توصيات بناءة ونتائج مثمرة تعزز من روابط الصداقة والتعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستوى الآمال المعقودة على هذه اللجنة، لإثراء أوجه التعاون المشترك بروافد جديدة وأفكار بناءة لتسخير الطاقات الكافية فى تلبية التطلعات ويحقق مزيداً من الرفاهية والتطور والازدهار.
وقال إن اجتماع اليوم يستمد وجوده وقوته من روابط الأخوة العربية والإسلامية والصلات الوثيقة بين الشعبين الشقيقين، والرغبة الصادقة لدى حكومتى بلدينا الشقيقين في بناء جسور التعاون المثمر خدمة لمصالحنا الوطنية المشتركة.
وأشار إلى أن جدول أعمال الدورة الحالية حافلاً بالموضوعات الجديرة بالبحث لتحديد فرص ومجالات التعاون الواعدة، معربا عن أملة فى التوصل إلى نتائج مثمرة خدمة لمصالح البلدين الشقيقين لتحقيق مزيدا من التطور والنمو فى مختلف المجالات.
وأكد على حرص الجميع على تسخير الإمكانات المتوفرة لدى البلدين فى تنمية حجم التبادل التجارى المشترك الذى بلغ العام الماضى 23.8 مليار ريال، عبر تبادل الرأى حول أهم السبل التى تجعل من حجم التبادل التجارى بين البلدين يرقى إلى مستويات أعلى للاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتوفرة فى البلدين، مبرزا دور رجال الأعمال للتعرف على الفرص المتاحة، وذلك من خلال تبادل زيارات الوفود التجارية وإقامة المعارض المشتركة.
وأفاد الحقبانى بأن أهمية اللجنة المشتركة بين البلدين الشقيقين تكمن فى دفع العلاقات الثنائية وتعزيزها فى مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعلمية والفنية، داعيا إلى أن تكون رؤية للتعاون الثنائى أكثر شمولية وتوازناً بغية الاستفادة من جميع الإمكانات والفرص المتاحة فى البلدين.
الان

