للعام الثالث على التوالى، انطلق اليوم “ملتقى صناعة الإبداع” الذى تستمر فاعلياته لمدة يومين بوسط القاهرة، بمشاركة واسعة من مئات المتخصصين فى مجالات الأعمال الإبداعية بقطاعات الدعاية والإعلان، الفنون التصميم، الموسيقي، الفيلم والراديو والتليفزيون، التصوير.
ويستضيف الملتقى نخبة من الخبراء العالميين والإقليميين والمصريين فى تخصصاتهم، حيث تضمن جلستين رئيستين عن حجم المحتوى الاعلامي و تأثيرة علي سوق الاعلانات والجلسة الثانية عن إعادة هيكلة صناعة الإعلام و مستقبل الإعلام الرقمي.
وناقشت الجلسات العديد من الموضوعات الإبداعية الهامة منها كيفية إطلاق حملة إبداعية للإعلام الرقمي، وكيفية إنشاء علامات تجارية عالمية، إضافة إلى عرض تطور المحتوى الإلكتروني، ومستقبل الإعلام والإتجاهات العالمية والتحديات المحلية، وكيفية صناعة مادة إعلانية جيدة، وغيرها من القضايا الهامة.
مي سلامة، إحدى الشركاء المؤسسين لملتقى صناعة الإبداع، أكدت أن “الملتقى حدث فريد من نوعه، فهو يتبنى مفهوماً جديداً للإبداع ينعكس بشكل مباشر على أعمال المشاركين ويساعدهم على تنميتها من خلال متابعة أحدث التطورات فى المجالات الإبداعية وتبادل الخبرات بين المشاركين خاصة الشباب”.
وقال عمرو أشرف، أحد الشركاء المؤسسين للملتقى، إن “الإقبال الكبير على الملتقى يؤكد نجاحه فى تحقيق رسالته، وخلق كوادر شبابية بفكر إبداعى قادر على النهوض بأعمالهم والتوسع فيها، الأمر الذى يساعد فى دفع عجلة الإنتاج بالقطاعات الإبداعية ويزيد من مساهمتها فى الناتج القومى ودعم الاقتصاد”.
وحرص على الحضور كل من المنتج طارق الجنايني صاحب شركة تي فيجن للإنتاج، عمرو قورة رئيس مجلس إدارة تلفزيون النهار، محمد رفعت المدير التنفيذي لشركة فيوتشر ميديا وCbc ، شريف المعلم مدير شركة الشروق للانتاج الفني.
ومن جانبهت، أكدت راندا نصار مدير عام ويبر شاندويك للعلاقات العامة، أن شركات العلاقات العامة تعاني العديد من المفاهيم الخاطئة لدى العملاء، حيث يعتبرها أغلب العملاء بديل عن قطاع المبيعات، بجانب إمكانية قيام الشركة بدور الـPR، أو يتم أعتبارها كبديل أقل في التكلفة عن الوكالات الإعلانية.
ولفتت إلى أن كل هذه الأمور لا تعبر عن حقيقة طبيعة عمل العلاقات العامة، الذي يعتمد بالأساس على أهداف أعمق من ذلك بكثير، عبر الاعتماد على استراتيجية طويلة المدى تقوم على التواصل والتعاون لخلق علاقة من الثقة بين منتج الشركات والعملاء وهو ما يستغرق وقتا لجني ثمار جيدة منه.
ونوهت راندا إلى أن شركات العلاقات العامة تعمل على التواصل بإيجابية والتفكير باستراتيجية وهو ما يجعل هناك فارقا واضحا بين الاعلان والعلاقات العامة.. كما أنها تخلق جسرا للتواصل الجيد بين وسائل الإعلام والشركات.
هذا، وتتضمن أجندة الملتقى ايضاً عدداً من الحلقات النقاشية والخطابات وورش العمل بمشاركة صناع القرار والخبراء من كبريات وكالات الدعاية والاعلان والتسويق والعلاقات العامة، ومديرى التسويق والدعاية بالشركات، وتضع أجندة الملتقى فى أولوياتها مستقبل الإبداع في مصر والمنطقة كما تهتم بقصص نجاح المشاركين.
جدير بالذكر أن “ملتقى صناعة الإبداع” يُعقد بشكل سنوى فى شهر أبريل من كل عام، كما يعقد حدث خاص من الملتقى فى شهر سبتمبر لمناقشة الافكار الإبداعيه في الإعلانات والدراما وحملات التسويق الالكتروني خلال شهر رمضان، الذى يعد موسماً للعاملين بالمجالات الإبداعية.
كما يجرى الآن التحضير لورشة عمل إقليمية خلال 2017 لمناقشة التحديات الإقليمية التى تواجه الصناعات الإبداعية على نطاق واسع.








