الثلاثاء, أبريل 28, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةالجامعة العربية تدعو إلى محاصرة ومكافحة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة

الجامعة العربية تدعو إلى محاصرة ومكافحة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، إلى ضرورة تعزيز الجهود العربية والدولية في محاصرة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة ومكافحتهما لحماية أمن مجتمعاتنا وإستقرارها.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الإقليمي للدول العربية لمكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية والصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان (2016 – 2021)، بحضور يوري فيدوتوف وكيل أمين عام الأمم المتحدة والمدير التنفيذي للمكتب المعني بالمخدرات والجريمة، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية.
ولفت العربي إلى حرص مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على التعاون مع الجامعة العربية كشريك دائم في الأنشطة والبرامج، والتي تبلورت في العديد من الإجتماعات المشتركة والندوات وورش العمل التي عقدت على مدار السنوات الماضية.
وقال الأمين العام إنه يأتي في مقدمة نتاج هذه الشراكة إطلاق البرنامج الإقليمي المعني بمكافحة المخدرات ومنع الجريمة وتحديث العدالة الجنائية في الدول العربية (2011-2015) في الثامن من ديسمبر 2010.
وأوضح أن الغرض الرئيسي من البرنامج هو دعم الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في الجامعة للتصدّي للتهديدات المستجدة عبر تعزيز سيادة القانون والتنمية المستدامة لدى هذه البلدان.
وتابع “وقد عمل الخبراء المتخصصون من الدول العربية والجامعة العربية بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بفيينا ومكتبه الإقليمي بالقاهرة على تحديد 3 برامج عمل فرعية تتمثل في: مكافحة الإتجار غير المشروع والجريمة المنظمة والإرهاب، وإعلاء النزاهة وتحقيق العدالة، وكذلك الوقاية من المخدرات والصحة”.
كما شمل نشاط هذا البرنامج 18 بلدا عربياً هي: الأردن، الامارات، البحرين، تونس، الجزائر، جنوب السودان، السعودية، سوريا، العراق، عمان، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، فلسطين، قطر، اليمن.
وقال العربي، إن أهم ما يشغل بال العالم أجمع بمختلف مؤسساته وتنظيماته وهيئاته وأفراده هو موضوع التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة بكافة صورها وأشكالها ووسائلها، هذه الجرائم التي إشتدت في الآونة الأخيرة مما أدى إلى إعتبارها ظاهرة عالمية تأخذ أشكالاً كثيرة وصوراً مختلفة، فهي لا تستهدف دولة أو منطقة بذاتها بل تتجاوز عواقبها الوخيمة وآثارها المدمرة الحدود الوطنية لجميع الدول، وتتفق صورها وأشكالها في هدف واحد ألا وهو تقويض الأمن وزعزعة الاستقرار والمساس بحقوق الأبرياء.
وشدد على أن جامعة الدول العربية ترحب وتدعم كل ما من شأنه المساهمة في تطبيق الإتفاقيات والصكوك الدولية بشكل عام ومكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية والصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية بشكل خاص.
وأضاف “ونحن نتطلع إلى هذا الجمع الكريم المعني بإطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج، بمواصلة إستكمال وتحديث إستراتيجيات وآليات مكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية وكذلك العمل على تعزيز نظم العدالة الجنائية، الأمر الذي يفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكة بين الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كما يوفر دعماً للجهود المبذولة لتعزيز وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة هذه الجرائم”.

اقرأ المزيد