شهد يوم العمل الأول لأمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بعد تسلمه رسمياً مهام منصبه نشاطاً مكثفاً، حيث عقد عدة اجتماعات مع كبار مسئولي الأمانة العامة بهدف التعرف بشكل مفصل على تطورات سير العمل بمقر الجامعة وأيضاً في المكاتب الخارجية، وكذلك أبعاد العملية التحضيرية للقمة العربية المقرر عقدها في نواكشوط يومي 25 و26 يوليو الجاري.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأنه تم عقد اجتماعاً مع مجلس أمانة الجامعة، والذي يضم نائب الأمين العام والأمناء العامين المساعدين، حيث إعرب أبو الغيط، عن اعتزازه بالعمل معهم، ووجه بضرورة أن تشهد الفترة المقبلة عمل جاد ومكثف من جانب الجميع لإحداث نقلة وطفرة نوعية في عمل الجامعة لضمان التعامل بالكفاءة والجدية اللازمتين مع التطورات والتحديات المختلفة التي يواجهها العمل العربي المشترك، وهو ما يستلزم تنشيط دور الجامعة والتعامل مع التحفظات التي ثارت حول عملها خلال الفترة السابقة.
وحرص الأمين العام أيضاً على تأكيد أن معياري الكفاءة والانضباط سيشكلان أساس العمل في الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة، بدون أية تفرقة أو تمييز من أي نوع، مع حسن اختيار الشخصيات والخبرات المناسبة لكل موقع، واستخدام أساليب متطورة وحديثة بما يسمح بالعمل بشكل سريع وبدرجة عالية من الكفاءة في ذات الوقت، وتوفير كوادر إضافية يتم استخدامها في تحسين مستوى أداء العاملين وفي صقل خبراتهم من خلال التدريب والتأهيل على مستوى عال، بما في ذلك على أحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات لمواكبة التطورات الدولية المتسارعة في هذا الإطار.
كما تطرق الأمين العام في حديثه مع أعضاء مجلس الأمانة إلى ضرورة وجود قنوات تواصل مباشرة وفعالة مع الدول الأعضاء في الجامعة، ممثلة في المندوبيات الدائمة، وبشكل يعزز من الثقة المتبادلة ويؤكد روح وأواصر التعاون بين الأمانة العامة والدول الأعضاء.
ومن ناحية أخرى، عقد أبو الغيط اجتماعاً هاماً مع أعضاء مجموعة العمل المعنية بالعملية التحضيرية للقمة العربية المقرر عقدها في موريتانيا خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، حيث شدد على ضرورة بذل جهود مكثفة خلال الفترة القليلة المقبلة لتأمين نجاح القمة وخروجها في شكل لائق، وذلك بالتعاون مع الدولة المضيفة.
وقد استمع الأمين العام إلى شرح حول أهم البنود المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات المختلفة للقمة، بما في ذلك اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وأصدر توجيهاته نحو سرعة الانتهاء من إعداد الوثائق الخاصة بهذه الاجتماعات وإجراء الاتصالات اللازمة لضمان خروجها بنتائج عملية وبناءة يمكن أن تخلق قوة دفع جديدة للعمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
الان

