نجح منطاد وكالة ناسا الأمريكية، لمراقبة الفضاء، في تسجيل رقم قياسي من حيث وقت الطيران، حيث استطاع البقاء في الجو لمدة 46 يومًا كاملة، أطول من أي بالون آخر.
وكسر هذا المنطاد العلمي، الذي أطلقته وكالة ناسا الفضائية لدراسة الرشقات النارية لأشعة جاما من الفضاء، رقما قياسيا لأطول رحلة لهذا النوع من الأدوات الطائرة.
واستغرق المنطاد فائق الضغط العملاق، وقتًا في رحلته من نيوزيلندا إلى بيرو 46 يوماً، و20 ساعة و19 دقيقة.. وينظر إلى هذه الرحلة التجريبية، كخطوة هامة، نحو تحقيق ناسا هدفها لطيران البالونات لمدة مائة يوم في المرة الواحدة.
وخرج المنطاد من نيوزيلندا في 16 مايو الماضي، وهبط في بيرو يوم السبت الماضي 2 يوليو، وكانت هذه هي أطول رحلة كاملة، لبالون ذو ضغط فائق.
وقرر الفريق إنهاء رحلة المنطاد، لأنهم لاحظوا أنه كان يعاني من تغييرات كبيرة في الارتفاع، خلال الأيام القليلة الماضية، ولا سيما في الليل.. ويفترض أن الهيليوم يمنع مثل هذه الارتفاعات والانخفاضات خلال الرحلة، وبالتالي فإن الباحثين ليسوا على يقين من السبب وراء حدوث ذلك.
الان

