قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب ستدعم أديس أبابا، لتمكن إثيوبيا من الاستفادة من مواردها المائية في تطوير الزراعة من خلال مدها بالتكنولوجيا.
وفي كلمة مقتضبة ألقاها اليوم بالبرلمان الإثيوبي، أكد نتنياهو أن “أديس أبابا تنتهج الطريق الصحيح في التنمية، وسنعمل على دعمها وتعزيز المشاريع التنموية فيها، وسنجعل من إثيوبيا أكبر دولة منتجة للألبان في العالم، وستدعمها بكافة أنواع التكنولوجيا الحديثة”.
وأشار رئيس وزراء حكومة الاحتلال إلى أنه تحدث مع قادة دول شرق إفريقيا حول خطر “الإرهاب”، ودعاهم للعمل لمواجهته موحدين، وتابع “إسرائيل تسعى لفتح سفارات لها في جميع الدول الإفريقية، كما ترغب من الدول الإفريقية أيضًا بفتح سفاراتها في تل أبيب”.
وفي نفس السياق، قال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، في وقت سابق، إن بلاده ستدعم موقف إسرائيل الساعي لاستعادة مكانتها في الاتحاد الأفريقي، على حد تعبيره.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده ديسالين اليوم، مع نتنياهو، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، آخر محطة له في جولته إلى دول شرق أفريقيا التى بدأها في 4 يوليو الجاري.
وسبق أن رفض الاتحاد الأفريقي طلبين سابقين لإسرائيل، أبدت فيهما الأخيرة رغبتها في الحصول على عضوية “مراقب” في الاتحاد الأفريقي، عقب قطيعة العلاقات بين الطرفين عام 1978.
الان

