الجمعة, أبريل 19, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةتقرير استخباراتى أمريكى يكشف ما لم يعلنه أردوغان عن القمة التركية الروسية

تقرير استخباراتى أمريكى يكشف ما لم يعلنه أردوغان عن القمة التركية الروسية

بدأ يتكشف بعض ما دار وراء ستار قمة بطرسبرغ، التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وتضمنت تسويات سياسية غير معلنة، وفقا لما نقلته نشرة “ستراتفور” الاستخبارية الأمريكية عن مصادر ذات صلة بمجريات القمة.
وأكد تقرير “ستراتفور”، أن جزءا مما تم الاتفاق عليه ولم يعلن هو”التعاون بشأن توجيه ضربات جوية لتنظيم داعش وفق آلية ثلاثية تشمل إيران والنظام السوري لاحقاً”، لافتا إلى أن تطور الأمور في هذا المنحى يصب في مصلحة النظام السوري الذي يحارب مسلحي المعارضة، الذين يتلقون المساعدة المباشرة من تركيا، ما يعني تحييد الدعم التركي في الصراع السوري.
وتعمل أنقرة على تحقيق عدد من الأهداف بعد هذا اللقاء وبالأخص احتواء تنظيم الدولة والثوار الأكراد، كما أن لتركيا مصالح اقتصادية مع إيران، حيث ارتفعت نسبة التجارة بين البلدين بعد رفع العقوبات عن إيران بنسبة 30%.
وقد ظهر ذلك في سرعة انعقاد المفاوضات الايرانية التركية، مباشرة في أعقاب قمة بطرسبرغ، ما يعني أنه كان في لقاء تركيا مع روسيا ما يمهد ويبرر للقاء الإيراني التركي.
وأفاد التقرير، أنه ربما لا تقود ديناميكية الصراع السوري تركيا إلى التوقف التام عن دعم االتوار، لكنه ربما يسمح لها بموطئ قدم في الشمال السوري لمواجهة الثوار الأكراد.
ويؤشر إغلاق معبر باب الهوى إلى نية لتركيا في التنازل للجانب الروسي، الذي وصفه وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو بالحاسم في سوريا حيث من المهم الوقوف معها على أرض مشتركة.
وفي الجانب المقابل تهدف روسيا إلى تحييد الولايات المتحدة في الصراع السوري لإظهارها بأنها الجانب الغيرعقلاني في الصراع، كما تهدف موسكو إلى إحكام قبضتها على مناطق الصراع في سوريا لتكون الجهة الوحيدة التي تملك مفاتيح الحل في هذا الإقليم من منطقة الشرق الأوسط.
ورغم أن من غير المحتمل أن تدعم تركيا نظام الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة، حيث لا تتفق سوى في مواجهتها لوحدات حماية الشعب الكردي، إلا أنها ربما تسير في دعم حكومة انتقالية.
ومن التوابع التي يحملها التوجه التركي الجديد، انهيار علاقاتها المباشرة مع مليشيات المعارضة السورية، حيث بدأ بعضهم بالابتعاد عن أنقرة، والأهم من ذلك هو علاقاتها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، بالرغم من تبني واشنطن نفسها نهجاُ براغماتياُ بالتقارب من روسيا.

اقرأ المزيد