وافق اليوم مجلس النواب الروسي (الدوما) على مرسوم أصدره الرئيس فلاديمير بوتين بتعليق اتفاق البلوتونيوم مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ذكرته وكالات الأنباء الروسية.
وأبرم الاتفاق في عام 2000، ويلزم الطرفين بالتخلص من فائض البلوتونيوم الذي كان من المقرر استخدامه بالأساس في الأسلحة النووية.
ووافق على التعليق 445 من أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 450 عضوا، وذلك في علامة جديدة على تدهور العلاقات بين الدولتين.
وكان الرئيس الروسي قد أصدر في الثالث من الشهر الجاري مرسومًا لتعليق اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن التخلص من البلوتونيوم الصالح لصنع أسلحة نووية.
وقالت مقدمة المرسوم، إن الاتفاق (الذي وقع العام 2000 وبدأ سريانه وفقًا لاتفاق آخر وقع في 2010) سيعلق بسبب ظهور تهديد للاستقرار الاستراتيجي، وكنتيجة للإجراءات غير الودية من جانب الولايات المتحدة حيال الاتحاد الروسي.
وأضاف المرسوم، أن “الولايات المتحدة عجزت عن ضمان تنفيذ التزاماتها الخاصة باستخدام البلوتونيوم الفائض الصالح لصنع أسلحة”.
ودعا الاتفاق، الذي وقعه في 2010 وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيرته الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون، الجانبين إلى التخلص من 34 طنًا متريًا من البلوتونيوم بإحراقها في مفاعلات نووية.
وقالت كلينتون وقتها إن تلك الكمية كافية لصنع ما يصل إلى 17 ألف سلاح نووي.. واعتبر الجانبان وقتها الاتفاق، علامة على نمو التعاون بينهما في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وانزلقت العلاقات بين موسكو وواشنطن إلى حد التجمد عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا العام 2014 بعد أن أطاحت احتجاجات في كييف بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي للرئيس الروسي.
وقادت واشنطن حملة لفرض عقوبات اقتصادية غربية على روسيا بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية.
الان

