التقى اليوم في الدوحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ونائبه إسماعيل هنية، خلال غداء عمل أقامه وزير خارجية قطر الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني.
وأكد عباس “وجوب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإزالة أسباب الانقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات”، وفقا لوكالة “وفا” الفلسطينية.
وتم خلال اللقاء بحث مختلف الموضوعات ذات الصلة، والتأكيد على ضرورة استئناف الحوار الذي تستضيفه دولة قطر بين حركتي فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية.
وكان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، قد استقبل اليوم الرئيس عباس، حيث جرى استعراض آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وجهود الدوحة المبذولة من أجل تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس لتوحيد الصف في مواجهة الممارسات العدوانية الإسرائيلية.
وقد اتفق عباس ومشعل وهنية على أن تحقيق المصالحة يعتبر المدخل الرئيس لحماية المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تدمير خيار الدولتين.
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة “حماس” على قطاع غزة، فيما تدير حركة “فتح” الضفة الغربية، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام.
وأصدرت محكمة العدل العليا في مدينة رام الله، في الثالث من أكتوبر الجاري، قرارًا نهائيًا بإجراء الانتخابات المحلية بالضفة الغربية فقط دون غزة (لعدم قانونية المحاكم في القطاع)، قبل أن تعلن الحكومة في اليوم التالي تأجيل هذه الانتخابات لـ4 أشهر يتم خلالها العمل على توفير البيئة القانونية لإجرائها في يوم واحد بكافة الأراضي الفلسطينية.
الان

