أعلن اليوم وزير النقل الإيراني، عباس آخوندي، أن طهران أجرت مفاوضات مع شركة الطائرات التجارية الصينية “كوماك” بهدف شراء مجموعة من هذه الطائرات، واشترطت توافر معايير السلامة الدولية فيها.
وقال وزير النقل، الذي قام بزيارة إلى مصنع الطائرات المملوكة للدولة الصينية، إن “الخطوط الجوية الصينية مهتمة بالسوق الإيرانية، لكن يتطلب أن تتوافر في هذه الطائرات معايير السلامة التقنية والجودة”.
وأكد آخوندي على أن “إيران جادة في شراء طائرات ركاب مدنية من الصين بعد حصولها على ضمانات لتوافر شروط السلامة الدولية”.
وكوماك تم إنشاؤها عام 2008، يقع مقرها الرئيس في شنغهاي، وقامت بإنشاء طائرات ركاب كبيرة تحمل على متنها أكثر من 150 راكباً، في مسعى منها للحد من اعتماد الصين على طائرات بوينج الأمريكية وإيرباص الأوروبية.
وكان مجلس النواب الأمريكي صوت بغالبية أعضائه من الحزب الجمهور مؤخرا، على قانون يمنع بيع طائرات ركاب مدنية إلى إيران، وذلك بعدما تحدثت طهران في وقت سابق عن إبرامها اتفاق نهائي مع شركة بوينج الأمريكية لشراء 100 طائرة مدنية بقيمة 25 مليار دولار.
ويتخوف الحزب الجمهوري الأمريكي من استخدام إيران للطائرات المدنية في المجالات العسكرية بعد تطويرها من قبل الحرس الثوري.
وصوت النواب لمنع بيع الطائرات المدنية لإيران، حيث وافق 243على مشروع القانون فيما عارضه نحو 174 من نواب الحزب الديمقراطي.. ويلزم القانون وزارة الخزانة بعدم السماح للمصارف والبنوك الأمريكية إجراء معاملات مالية تتضمن بيع طائرات إلى إيران.
الان

