الثلاثاء, مايو 26, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمرات«روزاتوم» تبرز دور التكنولوجيا الروسية فى تطوير قطاع الطاقة للحد من انبعاثات...

«روزاتوم» تبرز دور التكنولوجيا الروسية فى تطوير قطاع الطاقة للحد من انبعاثات الكربون

ناقش مستشار رئيس الاتحاد الروسي لقضايا تغير المناخ إلسكندر بيدريتسكي، وممثلين عن وزارة التطور الاقتصادي بالاتحاد الروسي، وكبار المدراء من شركة روزاتوم الحكومية، ومن المشاريع الروسية الرئيسية، بما في ذلك ممثلين عن “روزانو” و”روسال”، سياسة روسيا في مكافحة التغير المناخي ومساهمة التكنولوجيات الروسية الحديثة في تطوير قطاع الطاقة منخفض الكربون.
وذلك خلال حلقة نقاش بعنوان “تطوير الكربون المنخفض في روسيا: تحديات وفرص”، والتي عقدت بمؤتمر التغير المناخي (Cop22) الذي أقيمت فعالياته مؤخرا في مراكش.
وتحدث كيريل كوماروف، النائب الأول للمدير التنفيذي للتطوير المؤسسي والمشاريع الدولية في شركة “روزاتوم” الحكومية، حول دور الطاقة النووية في تحقيق أهداف اتفاقيات باريس وفوائدها التي تمنع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.
وقال “إننا في روسيا وخارج البلاد نقوم بتعزيز محطات الطاقة النووية باستعمال تقنيات مفاعل الماء المضغوط التي تتصف بالسلامة، التي تم تطويرها وتتمتع بأعلى عدد من النقاط المرجعية حول العالم. ومشروعنا الحديث هو الوحدة السادسة من محطة الطاقة النووية (نوفوفورونيتش) التي دخلت مرحلة التشغيل في شهر أغسطس الماضي”.
وتابع “إننا نعرب عن سعادتنا اليوم إذ أنها تشكل المشروع الأول الذي تم تنفيذه بنجاح والذي ينتمي للجيل الثالث من محطات الطاقة النووية. ويعود الفضل بذلك إلى محطات الطاقة النووية بتقنيات مفاعلات الماء المضغوط التي مكنتنا من منع تسرب نحو 15 جيجا طن من غاز ثاني أكسيد الكربون عبر العالم”.
وأضاف كوماروف “أن 40 من محطات الطاقة، بقدرة 1 جيجا وات، التي تعمل بوقود الفحم يمكن أن تنتج هذه الكمية من غاز ثاني أكسيد الكربون على مدى 60 عاما.. وتبلغ الآن مشاركة الطاقة النووية في كمية إنتاج الطاقة ذات الكربون المنخفض في روسيا نسبة 48%. وهذا يشكل مساهمتنا في تحقيق مستقبل منخفض الكربون لكوكبنا”.
وأشار أيضا إلى أن الصناعة النووية تتحمل مسئولية عظيمة، قائلا “يجب أن يكون لدينا محطات طاقة نووية تتمتع بشروط السلامة، وأنظمة فعالة لإدارة الوقود النووي المستنفذ والنفايات الإشعاعية. وتتولى أحدث ابتكارات روزاتوم، بما في ذلك دائرة الوقود النووي في تكنولوجيات (النيوترونات السريعة)، ووقود REMIX ومفاعلات الجيل الثالث المستعملة في المفاعل الأول من هذا النوع والذي تم تشغيله بنجاح، مهام التصدي بنجاح لهذه التحديات”.
ومن جانبها، دعت الدكتورة حكيمة الحيطي، الوزير المنتدب والمكلف في وزارة الطاقة والتعدين والمياه والبيئة في المغرب، إلى أهمية التفاعل ما بين الأطراف الحكومية وغير الحكومية لوضع حد لعواقب التغير المناخي. وبالنسبة للوزيرة، فإن الاتحاد الروسي يشكل مثالا للبلد الذي تتعاون فيه الدولة والمشاريع الخاصة سوية وبنجاح في هذا الاتجاه.
وعلى هامش مؤتمر الأطراف للتأثيرات المناخية COP22، عقد مؤتمر صحفي بحضور كل من كريل كوماروف وأجنيتا رايزنج المدير العام للهيئة النووية العالمية.. وركز المؤتمر على دور الطاقة النووية في تحقيق أهداف اتفاقيات باريس، وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم.
وعلى وجه الدقة، قالت رايزينج “لأن اتفاقيات باريس تدعو الدول أن يكون لها طموحات أكبر، فإننا نعتقد أنه من الحيوي أن نهدف إلى أن نزيل الكربون من قطاع توليد الكهرباء بحلول عام 2050، وأن تعمل الطاقة النووية بانسجام مع الأشكال الأخرى لتوليد الطاقة بكربون منخفض. وعلى الأطراف أن تحذو حذو روسيا اليوم وتعطي تأكيدا مساويا للحل النووي كالذي تعطية لخيارات التخفيف الأخرى”.
وأكد كوماروف على أن الطاقة الذرية والأنواع الأخرى للطاقة المتجددة يجب أن لا توضع بحيث تناقض بعضها البعض “إننا متأكدون أن مستقبل صناعة الطاقة سيكون في ميزان متنوع من تكنولوجيات الكربون المنخفض التي تقدم أسعارا في متناول الجميع، والسلامة في توصيل الخدمات، والتأثير الأقل على البيئة”.
ولإثبات ما قاله، قام كومارف بشرح حول مشاريع شركة “روزاتوم” في مجال حصاد طاقة الرياح، إذ أن المبلغ الإجمالي للاستثمارات التي قامت بها الشركة في هذه المشاريع قد بلغت بليون يورو.

اقرأ المزيد