بمشاركة شركة MSD مصر للصناعات الدوائية، يختتم غدا الخميس فعاليات المؤتمر الدولي الـ68 لجمعية جراحة العظام المصرية، الذي انطلق الأثنين الماضي بحضور 3000 طبيب من مصر والوطن العربي ومختلف أنحاء العالم، وذلك حرصًا من الشركة على استفادة المجتمع الطبي المصري من الخبرات الدولية.
ويحضر المؤتمر هذا العام 50 خبيرًا أجنبيًا في كافة مجالات طب العظام من الولايات المتحدة وكندا واستراليا ودول اوروبا والخليج العربي، كمحاضرين ومشاركين في ورش العمل، التي تُعقد على هامش المؤتمر لمناقشة كافة التخصصات الطبية، والتي تشمل المفاصل الصناعية، والعمود الفقري، والطب الرياضي، ومناظير المفاصل، إلى جانب جراحات إطالة العظام، وإصلاح التشوهات، مع مناقشة أحدث الابحاث العلمية في مجال علاج أمراض العظام المزمنة وعلى رأسها مرض خشونة المفاصل.
ورأس الجلسة الافتتاحية الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان الأسبق، الدكتور علاء الدين الزهيري رئيس جمعية جراحة العظام المصرية، الدكتور جمال حسني رئيس اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر وعضو مجلس إدارة جمعية جراحة العظام المصرية، والدكتور هاني موافي أمين صندوق الجمعية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور الزهيري، أن “الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر، الذي يُعد من أوائل مؤتمرات العظام في الشرق الأوسط، هو فرصة لتبادل المعارف والخبرات بين خبراء طب العظام المختلفة، وقد حرصت جمعية جراحة العظام المصرية على حضور أكثر الأسماء شهرة في عالم جراحة العظام في كافة دورات المؤتمر السابقة.
وأوضح الدكتور جمال حسني “يناقش المؤتمر كل ما هو جديد في مجال جراحة العظام و الثورات الحديثة في علاج الحالات الصعبة و المعقدة بالإضافة الى تدريب شباب الأطباء على العمليات الصعبة في وجود الخبراء الأجانب من مختلف دول العالم”، وأضاف “قدمنا كل المجهودات لجعل المؤتمر هذا العام احتفالا علميا للمشاركين ومرافقيهم بشأن الجوانب العلمية والمستويات الاجتماعية على حد السواء. على الرغم من الوضع الراهن في بلادنا، سوف نعقد المؤتمر في نفس التاريخ والمكان. وأود أن أرحب بضيوفنا في الخارج والعرب على مشاركاتهم. وأتمنى لهم إقامة مثمرة”.
ومن جانبه، أشار الدكتور عادل عدوي إلى أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى أمراض العضلات والعظام الروماتيزمية، كما أن هذه الأمراض يمكن أن تصيب أي شخص في أي فئة عمرية سواء نساء أو رجال، مؤكدًا أن هناك أنواع مختلفة من أمراض التهاب المفاصل التي يمكن أن تصيب بعض الفئات السكانية دون غيرها كالتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة والتي تصيب النساء في الأغلب، بينما يُعد الرجال أكثر تأثرًا بالالتهاب الفقارى المفصلى. وأوضح الأستاذ الدكتور عادل عدوي أن أنماط حياة الأفراد يمكن أن تعمل كحافز للإصابة بهذه الأمراض كالتدخين والسمنة المُفرطة وعدم ممارسة الرياضة وهي كلها عوامل مساعدة على الإصابة بالمرض.
الجدير بالذكر ايضا أن شركة MSD المشاركة بالمؤتمر، هي شركة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية، وقد ساهمت على مدى 125 عامًا في الحفاظ على صحة الأفراد على مستوى العالم. “
وقد بدأت MSD عملها في مصر منذ 56 عاماً، وبالتحديد عام 1960، ولطالما وضعت نصب عينيها هدف واحد، وهو خلق مستقبل أكثر إشراقا للمحافظة على وتحسين الصحة العامة للمرضى.
الان

