أعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن تمديد مجبس الشيوخ الأمريكي لقانون العقوبات يعد انتهاكا للاتفاق النووي.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، تمديد الحظر الأمريكي يتعارض مع الاتفاق النووي، وقال إن التطورات السياسية داخل الولايات المتحدة والعلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ليست مبررا لتجاهل أو تملص واشنطن من تنفيذ تعهداتها الدولية.
وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، على قرار لتمديد العقوبات ضد إيران لمدة 10 أعوام أخرى، بانتظار توقيعه من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما ليصبح ساري المفعول.
وكان مجلس النواب قد صوت أيضا بأغلبية ساحقة، في 15 نوفمبر الماضي، لتمديد قانون العقوبات على إيران، والذي أقر في بادئ الأمر عام 1996 لفرض عقوبات على الاستثمارات بقطاع الطاقة في إيران وردع مسعى طهران للحصول على أسلحة نووية.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة أوباما والقوى العالمية توصلت إلى اتفاق، العام الماضي، وافقت إيران بموجبه على تقليص برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
لكن أعضاء الكونغرس قالوا إنهم يرغبون في بقاء العقوبات؛ لتوجيه رسالة قوية بأن الولايات المتحدة سترد على أي استفزازات من إيران، وتعطي أي رئيس أمريكي القدرة على إعادة العقوبات سريعا إذا انتهكت إيران الاتفاق النووي.
وأفاد قاسمي بأن الرئيس الأمريكي أقر في الاتفاق النووي الاستفادة من كامل صلاحياته للحؤول دون إقرار وتنفيذ كل ما يعارض الاتفاق النووي بما فيه القرار الاخير لمجلس الشيوخ.
وأكد أن وزارة الخارجية الإيرانية تراقب بدقة سلوك الإدارة الأمريكية في هذا الشأن، وسترفع تقريرا كاملا إلى لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي بهدف اتخاذ القرار والإجراء المناسب.
الان

