ارتفع عدد ضحايا تفجير الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إلى 27 حالة وفاة و46 مصابا، وأكد وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، أنه جارى حصر باقى الضحايا.
وتجمع العشرات من المواطنين أمام كنيسة الكاتدرائية للتنديد بأعمال الإرهاب، مرددين هتافات منها “مسلم ومسيحي إيد واحدة” و”قول للشيخ وقول للقسيس دم المصري مش رخيص”.
وكلف النائب العام المستشار نبيل صادق، نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء، بمباشرة التحقيقات في واقعة الانفجار بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ومن جانبه، كلف اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، الذي وصل إلى موقع الحادث، بتشكيل فريق بحث موسع يضم رجال مباحث القاهرة وقطاع الأمن الوطني ومصلحة الأمن العام، لكشف ملابسات التفجير الذي استهدف الكاتدرائية.
وشدد وزير الداخلية على سرعة تحديد هوية مرتكبي الحادث وضبطهم وتقديمهم لجهات التحقيقات تمهيدًا لمحاكمتهم، مطالبًا القوات بمختلف المواقع الشرطية باتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المواطنين.
يأتي هذا، فيما أدان الأزهر الشريف التفجير الإرهابي، مؤكدا على أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان.
وأكد الأزهر تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، موضحًا أنه يتابع تداعيات هذا الهجوم ونتائجه لحظة بلحظة.
الان

