تقدم الرئيس عبدالفتاح السيسي، قبل قليل، الجنازة الرسمية لشهداء حادث الكنيسة البطرسية، أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، برفقة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكبار رجال الدولة.
وقدم الرئيس العزاء إلى البابا تواضروس، وقيادات الكنيسة المصرية، وأهالي الشهداء، مؤكدا أن دماءهم لن تذهب هباءً، وكشف عن اسم منفذ حادث الكنيسة البطرسية، ويدعى محمود شفيق محمد مصطفى (22 عاما)، وأنه فجر نفسه بحزام ناسف، وتم إلقاء القبض على 3 رجال وسيدة وجارى البحث عن شخصين آخرين.
وشدد السيسى على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل سرعة القبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت، مؤكدا على أن الدولة عازمة على القصاص لضحايا هذا الحادث الإرهابي الأبرياء.
الان

