الإثنين, أبريل 15, 2024

اخر الاخبار

الرئيسية«جوتيريش» الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يوجه نداءً للعالم من أجل السلام

«جوتيريش» الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يوجه نداءً للعالم من أجل السلام

دعا أنطونيو جوتيريش، الذي تولى اليوم مهام منصبه كأمين عام للأمم المتحدة، إلى العمل من أجل تحقيق هدف مشترك خلال العام الجديد يتمثل في وضع السلام في المرتبة الأولى وعلى رأس الأولويات.
دعوة جوتيريش هذه جاءت في أول رسالة له بعد توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفا لسلفه بان كي مون، حيث قال إن السؤال الذي يزعجه هو كيفية مساعدة ملايين الناس الذين تحاصرهم النزاعات ويعانون بسبب حروب لا تلوح لها نهاية في الأفق.. أن لا أحد ينتصر في هذه الحروب، فكل من فيها خاسرون.
وفاز جوتيريش (67 عامت) بمنصبه الجديد عقب حصوله على 11 صوتا من إجمالى أصوات أعضاء مجلس الأمن الـ15، وبعدها مباشرة أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة تعيينه، لينجح جوتيريش، الذى يجيد التحدث بالبرتغالية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، فى نيل هذا المنصب السياسى الرفيع بعد تمكنه من التغلب على 10 منافسين.
وأشار الأمين العام إلى أن المدنيين يتعرضون للقصف المدمر، ليقع النساء والأطفال والرجال بين قتيل وجريح، ويضطر غيرهم إلى النزوح من منازلهم في حالة من الحرمان والعوز.
ومع قدوم عام جديد دعا جوتيريش إلى جعل عام 2017 عاما يسعى فيه الجميع، من مواطنين وحكومات وقادة، إلى تجاوز الخلافات وجعل السلام غاية ودليلا، مناشدا الجميع الانضمام إليه في الالتزام بإحلال السلام في الحاضر والمستقبل، وجعل 2017 عاما للسلام.
وتحظى شخصية جوتيريش باحترام دولي، خاصة بعد أن عمل مفوضا ساميا لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لمدة 10 سنوات فى الفترة من يونيو 2005 وحتى ديسمبر 2015، وأثبت جدارة فى هذا المنصب، كما ساعد فى حل العديد من مشكلات اللاجئين فى أكثر من دولة وإقليم بمختلف أنحاء العالم.
وفى بلاده، تولى جوتيريش مناصب داخلية عدة، أبرزها منصب رئيس الوزراء فى الفترة من 1995 حتى 2002، كما ترأس مكتب وزير الدولة للصناعة عام 1975، وشارك في العمل الإنساني، فتطوع لخدمة الأحياء الفقيرة بالعاصمة لشبونة.
وتتضمن مسئوليات منصب الأمين العام للأمم المتحدة، حتمية التعامل مع قضايا بالغة الأهمية كحقوق الإنسان واللاجئين والتغير المناخي، فضلا عن جمع الأموال لوكالات المنظمة المختلفة خاصة الإغاثية منها.
وسيدير جوتيريش طاقما مؤلفا من 44 ألف موظف، فضلا عن أكثر من 100 ألف رجل فى قوات حفظ السلام، وكانت قد توافرت لديه بالفعل القدرة على التعامل مع هذه الأعداد الضخمة خلال ترؤسه المجلس الأوروبي عام 2000، ومنظمة “الاشتراكية الدولية” فى الفترة ما بين من 1999 و2005.
وتتنظر الأمين العام الجديد العديد من المهام الصعبة التى فى مقدمتها الآزمات السورية والليبية واليمنية وغيرها من قضايا الشرق الأوسط التى لو نجح فى التوصل لمخرج لها فسوف يتمكن بلا شك من تخليد اسمه فى صفحات التاريخ.

اقرأ المزيد