رحب برنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة بمساهمة حكومة اليابان بنحو 15 مليون دولار لدعم ما يقرب من 6 ملايين شخص تضرروا من الأزمة المستمرة في سوريا ودول الجوار.
وسوف تمكن هذه المساهمة البرنامج من مواصلة تقديم المساعدات الغذائية الحيوية للأسر الأكثر احتياجاً داخل سوريا والسوريين الذين لجأوا إلى دول الجوار، كما سيتم استخدام جزء من هذه المساهمة لدعم الأردنيين المستضعفين الذين تأثروا بالأزمة.
وقال نيكولا أوبرلين، نائب المدير الإقليمي ببرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا: “كانت اليابان ولا تزال أحد أهم المانحين منذ اندلاع الأزمة في سوريا قبل نحو ست سنوات، ومنذ ذلك الحين تواصل تقديم دعمها السخي للتخفيف من معاناة الأسر التي تضررت بشدة جراء الصراع”.
وقد تسببت قرابة 6 سنوات من الصراع بسوريا في معاناة هائلة ونزوح جماعي للسكان داخل البلاد وخارجها.. ويدعم برنامج الأغذية العالمي الاحتياجات الغذائية لأكثر من 4 ملايين شخص داخل سوريا عبر الحصص الغذائية بصفة رئيسية.
ويقدم البرنامج الدعم أيضاً لنحو 1.5 مليون شخص من اللاجئين المستضعفين والمجتمعات المضيفة المتضررة في الأردن، لبنان، تركيا، العراق، ومصر، من خلال القسائم الغذائية الإلكترونية والمشروعات المدرة للدخل.
وأوضح أوبرلين “بفضل هذه المساهمة، سوف يكون البرنامج قادراً على الاستمرار في دعم الأسر السورية الضعيفة من خلال المساعدات الغذائية والمشروعات المدرة للدخل لمساعدة اللاجئين في المناطق المستقرة على استعادة قدرتهم على إعالة أنفسهم وعائلاتهم”.
ومنذ بداية الأزمة السورية، ساهمت اليابان بأكثر من 88 مليون دولار لدعم استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالات الطوارئ في جميع أنحاء سوريا والمنطقة.
ويتم توزيع هذه المساهمة البالغة 15.3 مليون دولار على النحو التالي: سوريا (مليون دولار أمريكي)، الأردن (6 ملايين دولار)، لبنان (مليوني دولار)، تركيا (4 ملايين دولار)، العراق (1.8 مليون دولار)، مصر (500 ألف دولار).
الان

