عقد اليوم وزير الخارجية المصري سامح شكري لقاءً مع المفوض الأوروبي للهجرة والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس، كشف فيه الأخير أن مصر شريك استراتيجي لأوروبا لعقود قادمة.
وتطرقت مباحثات الوزير مع المفوض الأوروبي لعناصر الموقف المصري تجاه قضية الهجرة غير الشرعية، على ضوء اعتماد الجانب الأوروبي على مصر كشريك يمكن التعويل عليه في وقف تدفق موجات الهجرة غير الشرعية، حيث إعتبر المفوض الأوروبي، أن مصر جزء أساسي من منظومة الأمن الأوروبية.
كما ثمن المفوض الدور المصري في ليبيا والذي يسهم في معالجة تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط، مشيرًا إلي استعداد الإتحاد الأوروبي للتعاون مع مصر وتعزيز قدرتها في مجال ضبط ومراقبة الحدود.
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن شكري استعرض الجهود الكبيرة التي تقوم بها مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، بدءً من تشكيل لجنة وطنية لمكافحة الهجرة وإقرار القانون الخاص بذلك في مجلس النواب، مرورا بنجاح السلطات المعنية في الحيلولة دون خروج أي مركب هجرة غير شرعية من مصر الي أوروبا منذ سبتمبر 2016.
وأكد الوزير على ضرورة تبني منظور أكثر شمولية في التعامل مع هذه الظاهرة لا يقتصر علي البعد الأمني وحده، وإنما يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع نحو الهجرة غير الشرعية، وبالتالي العمل علي بناء القدرات وفتح قنوات الهجرة الشرعية.
الان

