حظي الحارس الشخصي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، العميد الركن عبد العزيز الفغم، باهتمام بالغ من السعوديين وغيرهم، خاصة بعد الأنباء التي تواردت عن محاولة اغتيال كانت تدبر لاستهداف موكب الملك سلمان خلال زيارته إلى ماليزيا.
وكشفت سلطات الأمن في ماليزيا، الليلة الماضية، أن المتشددين السبعة، الذين اعتقلتهم نهاية الشهر الماضي، كانوا يخططون لتنفيذ هجوم على من أسمتهم “أمراء عرب” يزورون العاصمة كوالالمبور، في إشارة إلى زيارة العاهل السعودى للبلاد.
وفرضت شخصية الحارس الخاص للملك سلمان نفسها مع تلك الحادثة، فانتشرت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور والمقاطع المرئية، حيث يصفه السعوديون بأنه “ظل الملوك” و”الرجل المناسب في الوقت المناسب” لما تمتع به من احترافية فائقة، ومواظبته على مرافقة الملك.
وهذا المنصب الحساس الذي يشغله عبد العزيز الفغم، الذي ينتمي إلى قبيلة مطير، جاء بعد إلتحاقه بكلية الملك خالد العسكرية، ليتبعها بعشرات الدورات في الصاعقة وأمن الشخصيات، ما أهله لأن يكون ضابط الارتباط في الحرس الملكي السعودي والمرافق الشخصي للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز والذي كانت نظرته في محلها حين رثاه الفغم بالصوت والكلمة.
ونظرا لسيرة الرجل وتماهيه في عمله، أصبح الحارس الشخصي للملك سلمان، يرافقه مثل ظله، وكثيرا ما سجلت الكاميرات مواقف للفغم أثبتت أنه يتمتع بسرعة بديهة عالية، إضافة إلى يقظته تجاه أبسط التحركات، فمنحته الأكاديمية العالمية بداية العام الجاري جائزة أفضل حارس شخصي على مستوى العالم.
وقد حظي الفغم باهتمام إعلامي كبير في عدد من الدول التي يرافق فيها الملك سلمان وراحت القنوات والصحف تعد التقارير التي تسلط الضوء على مستوى أدائه العالي.
الان

