أفادت أنباء عن مقتل 6 من قوات الجيش العربي السوري، خلال القصف الذي نفذه الجيش الأمريكي فجر اليوم على قاعدة الشعيرات العسكرية، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 4 من قوات القوات ودمار شبه كامل في الغارات الأمريكية.
وقد أعلنت السعودية “تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا”، وحمّلت الخارجية النظام السوري مسئولية تعرض البلاد لهذه العمليات العسكرية”، منوهة بما أسمته “القرار الشجاع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الضربة الأمريكية بأنها “عدوان”، ونقلت عن مصدر عسكري، قوله “تعرضت إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى فجر اليوم لضربة صاروخية من قبل الولايات المتحدة؛ ما أدى إلى وقوع خسائر”.
وشن الجيش الأمريكي بأمر من ترامب، فجر الجمعة، ضربة صاروخية قوية استهدفت قاعدة جوية سورية، قال إنها تأتي ردًا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون الثلاثاء الماضي.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، أن “الولايات المتحدة هاجمت مطارًا عسكريًا في سوريا مستخدمة عشرات الصواريخ أطلقت من قطع بحرية عسكرية أمريكية في البحر المتوسط”.
وقال المتحدث باسم البنتاجون، جيف ديفيز، إن “الجيش الأمريكي أخطر القوات الروسية مسبقًا بضرباته على قاعدة جوية سورية، ولم يقصف الأجزاء من القاعدة التي يعتقد أن الروس يتواجدون فيها”.
ومن جانبه، قال مسئول في البيت الأبيض، إن “59 صاروخًا موجهًا من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري المرتبط ببرنامج الأسلحة الكيميائية”.
وتعليقًا على هذه الضربة المباغتة، قال الرئيس الأمريكي، إنه “أمر بضربة عسكرية على قاعدة جوية في سوريا انطلق منها هجوم كيماوي فتاك هذا الأسبوع”.
وأضاف أن “أمريكا انتصرت للعدالة.. ويجب ألا يكون هناك أي شك في أن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية محظورة، وأخلت بالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية وتجاهلت دعوة مجلس الأمن الدولي”.
وأتت الضربة العسكرية الأمريكية بعيد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على قرار ردًا على الهجوم الكيميائي الذي أودى بحياة 86 شخصًا على الأقل بينهم 30 طفلًا و20 امرأة، والذي نفت حكومة دمشق تورطها فيه.
وعقب الجلسة وجه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، تحذيرًا إلى الولايات المتحدة من مغبة توجيه ضربة عسكرية إلى القوات السورية، مشددًا على أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى “نتائج سلبية”.
وقال سافرونكوف عقب جلسة لمجلس الأمن حول سوريا: “إذا حصل عمل عسكري فإن كل المسئولية ستقع على كاهل أولئك الذين بادروا إلى مثل هكذا عمل مأساوي وملتبس”.
وأضاف “علينا التفكير في النتائج السلبية.. انظروا إلى العراق وإلى ليبيا، البلدين اللذين أدى تدخل الغربيين فيهما عسكريًا إلى إغراقهما في الفوضى”.
الان

