استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، قبل قليل، البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، فور وصوله إلى قصر الاتحادية ، وأجريت مراسم استقبال رسمية له فى مستهل زيارته التاريخية إلى مصر والتى تستغرق يومين.
وكان موكب البابا فرانسيس غادر مطار القاهرة الدولي، وذلك بعد إجراء رسمي في إستراحة الرئاسة فور وصوله إلى مصر، بحضور رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل.
وتوجه موكب البابا وسط حراسة مشددة إلى قصر الإتحادية بمصر الجديدة للقاء الرئيس السيسي في قمة خاصة، وركز البابا فرنسيس لدى وصوله أن زيارته للقاهرة هي رسالة “وحدة وأخوة”.
ثم يتوجه بعدها البابا إلى مشيخة الأزهر لحضور مؤتمر السلام، ويلقى كلمة خلال المؤتمر، وبعد ذلك يلتقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ثم يشارك في إحتفال تنظمه رئاسة الجمهورية على شرفه.
ويتوجه إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ليلتقى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في لقاء مغلق، ثم يتم عقد لقاء مشترك بين وفدى الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية فى المقر البابوى بالكاتدرائية.
كما يشارك بابا الفاتيكان فى القداس الإلهى بالقرية الأوليمبية بالدفاع الجوى تحت شعار “بابا السلام فى مصر السلام” بمشاركة الطوائف الكاثوليك الستة في مصر، وبحضور نحو 25 ألف قبطي.


