الجمعة, أبريل 17, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةرويترز: حماس تعلن فك الإرتباط مع جماعة الإخوان والتخلى عن تدمير «إسرائيل»

رويترز: حماس تعلن فك الإرتباط مع جماعة الإخوان والتخلى عن تدمير «إسرائيل»

نقلت اليوم وكالة “رويترز” عن مصادر خليجية عربية، أن وثيقة سياسية جديدة تصدرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الأثنين ستحذف الدعوة لتدمير “إسرائيل” وتعلن فك ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين.
ويبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين علاقات حماس مع الدول الخليجية العربية ومصر فضلا عن الدول الغربية التي يصنف كثير منها حماس كمنظمة إرهابية.
ومن المقرر أن يعقد اليوم رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، مؤتمراً صحفياً في الدوحة، يلقي فيه “وثيقة المبادئ والسياسات العامة” للحركة، كما جرى إقرارها مؤخراً على مستوى القيادة والكوادر في غزة والضفة والسجون والخارج.
وبعد ذلك بعدة أيام يجري الإعلان عن رئيس جديد للمكتب السياسي الذي جرى إعادة تشكيله بعد تصعيد قيادة عسكرية جديدة للحركة.
وفي الترجيح الشائع أن الرئيس الجديد لحماس، خلفاً لخالد مشعل، سيكون حليفه إسماعيل هنية، الذي يتولى حالياً رئاسة المكتب السياسي للحركة.
وفيما يخص توقيت الإعلان عن اعتراف حماس بإسرائيل في سياق قبولها بدولة فلسطينية على حدود 1967، رصدت أوساط المتابعة نقطتين: الأولى وهي أن هذا الاقتراب الملفت لحماس من القاعدة الدولية الملتزمة بحدود 67 كخط حدودي، يأتي قبل يومين من لقاء عباس لترامب، الذي سبقه مشاورات ثنائية ومداخلات مع دول عربية عديدة لصياغة برنامج عمل امريكي محتمل للمفاوضات الفلسطينية / العربية – الإسرائيلية.
الملاحظة الثانية، هي أن كلاهما، فتح وحماس، تعرفان أن استحقاق الحل النهائي للموضوع الفلسطيني هو أمر قرره الرئيس الأمريكي الجديد، وأن هذا الحل يمكن أن يصنعه رئيس وزراء حكومة الاحتلال بوسائل أخرى غير المفاوضات التي يمكن أن تكون عقيمة.
ولهذا السبب، رصدت أوساط المتابعة سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية في رام الله، بدءاً من تأجيل الانتخابات البلدية وانتهاء بالتضييق المالي على غزة بتخفيض الرواتب وبمراقبة الأزمة المعيشية.
وفي المقابل يجري رصد مبادرة تدشين ما يشبه السفارة لقطر في غزة، في وقت سابق من العام الحالي، وما أعقبه من تفشيل للجولة الأخيرة من جهود المصالحة بين حماس وفتح، وصولاً الى الإعلان المنتظر اليوم، عن قبول حماس بـ “الشرعية الدولية” المتمثلة بمبدأ دولتين على حدود 1967.
وفي ذلك رسالة كأنه يراد بها استباق لقاء عباس ترامب الذي يمكن أن يطلق مفاوضات فلسطينية وعربية مع “إسرائيل”، أساسها أن تكون الدولة الفلسطينية في رام الله وليس غزة.

اقرأ المزيد