قام الكسي ليخاتشيف المدير العام لمؤسسة روس أتوم الحكومية للطاقة النووية مؤخراً بدعوة من بيرنار بيجو مدير عام المؤسسة الدولية ITER بزيارة عمل لموقع بناء المفاعل الحراري الدولي قيد الانشاء في كاداراش (فرنسا).
ترتبط زيارة رئيس مؤسسة روس أتوم بخروج مشروع ITER لمرحلة التنفيذ الفعلي الموسع.. لا يظهر التقدم فقط في موقع البناء و لكن ايضا في عمليات توريد المكونات بما في ذلك المكونات الروسية الصنع.
وقال ليخاتشيف “ان تطوير الطاقة من الاندماج النووي الحراري الذى يفتح للبشرية افاقا علمية و تكنولوجية هائلة. و هذا هو سبب وجود روسيا التي لديها خبرتها الفريدة في مجالات البحوث النووية و الاندماج النووي في طليعة مشروع ITER، و هي تقدم مساهمة جوهرية لتنفيذه. من المهم ايضا ملاحظة ان مفاهيم هذا المشروع الدولي – توكاماك – قد وضعت في بلادنا”.
وأضاف “إن إنتاج وتطوير معدات ITER يحل مشكلتين هامتين. الاولى هي الاستفادة من القدرات الاضافية لمؤسسة روس أتوم و استحداث منتجات جديدة وتطوير الكفاءات الفريدة من نوعها. والثانية هي النتائج التي يتم الحصول عليها اثناء عمليات البحوث التى تضاعف امكانيات العلوم النووية المحلية”.
وتابع “ITER بالنسبة لنا مهمة كموقع اختبار للمهام العملية المتعلقة بطاقة الغد و ما بعد يوم الغد و بخاصة مع الدور المتزايد لروسيا في سوق التكنولوجيا العالمي”.
وعلق بيرنار بيجو على هذه الزيارة “كانت روسيا وما زالت الشريك المثالي الذي يفي بجميع التزاماته وفي موعدها”. تعد مشاركة روسيا في ITER فرصة للنظر لما وراء الافق التكنولوجي واليوم هي بالفعل تشكل القاعدة العلمية و الانتاجية لمستقبلها في مجال الاندماج النووي الحراري. تقوم روسيا بابتكار المكونات الرئيسية للمفاعل ITER والتجهيزات الاخرى العالية التقنية. فالموصلات الفائقة والجيروترونات (يمكن مقارنتها بأفران الميكروويف العملاقة) وعناصر الحماية والفحص واكثر من 25 من الانظمة الفريدة هي في نطاق مسئولية الشركات الروسية. مع هذا ذلك فإن روس أتوم لا تتقاسم تقنياتها الفريدة فقط بل وتحصل ايضا على فرصة الوصول لافضل التطويرات لدى الشركاء الاجانب.
ويشارك 35 بلدا فى بناء المفاعل الحراري التجريبي الدولي، بما فيها 29 من بلدان الاتحاد الاوروبي وكذلك الولايات المتحدة والهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا الاتحادية. من المقرر بدء التشغيل وتلقي اول حزمة بلازما في سنة 2025.
والتقى ليخاتشيف اثناء زيارته لفرنسا مع دانييل فيرفيرد مدير عام مفوضية الطاقة النووية ومصادر الطاقة البديلة في فرنسا (CEA) حيث زارا معا موقع مفاعل البحوث “جول هوروينز” قيد الانشاء.
الان

