سيطرت القوات التابعة للرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، على دار الرئاسة ومقر وزارة الدفاع وجهاز الأمن القومي في صنعاء القديمة، حسبما أفادت اليوم تقارير إخبارية.
وتواصل القوات التابعة لصالح التقدم على محاور عدة بالعاصمة صنعاء، حيث سيطرت على وزارة المالية والبنك المركزي، وعدة نقاط للتفتيش، وذكرت مصادر لقناة “العربية”، أن هناك مشاورات لتشكيل مجلس عسكرى يمنى برئاسة العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس المخلوع.
وكانت قوات حزب المؤتمر الشعبي (الذي يتزعمه صالح) سيطرت على مبنى التليفزيون الرسمى فى العاصمة صنعاء، وأعلنت حصارها لمطار العاصمة وأنها تمكنت من طرد ميليشيات الحوثي من معسكر 48، الذى يعد أحد أكبر معسكرات صنعاء.
ودعا حزب صالح في وقت سابق اليوم رجال القبائل إلى مواجهة ميليشيات الحوثي، محملا إياها مسئولية “إشعال فتيل الحرب”.
يذكر أن الاشتباكات التى اندلعت أمس وفجر اليوم فى صنعاء بين ميليشيات الحوثى وقوات صالح اسفرت عن مقتل 40 من الحوثيين، حسبما اعترف زعيمهم عبدالملك الحوثى فى كلمة متلفزة قبل قليل.
وطالب عبدالملك الحوثي، قوات صالح بالتعقل، وقال “تفاجأنا بموجة من الاعتداءات نفذتها شخصيات تابعة للمؤتمر الشعبي إثر تصرفات لا مبرر لها”.
وقال الحوثي “أتحدّى أن يقال إنه كان هناك أي اعتداء على أي من منازل قوات المؤتمر الشعبي، أو مقارهم قبل الاعتداء على الأجهزة الأمنية”، وأضاف “نحن في لحظة مهمة، وعلى الجميع التحلي بأعلى درجات المسئولية”.
وأكد “أن الاتجاه الفتنوي لا يُراعي المصلحة العليا للوطن، وأناشد زعيم المؤتمر أن يكون أنضج من تهورات المسلحين”، مؤكدا أنه إذا أصرت الميليشيات على التهور فعلى الجميع التعاون لضبط الأمن.
ودعا الحوثي “العقلاء والقبائل ألا يقبلوا الدعوات المشبوهة التي تخدم العدوان”، وقال “أدعو عقلاء وحكماء اليمن إلى أن يدخلوا في دور رئيس لوقف تهور الميليشيات، وأن يتحرّوا من الذي يسعى إلى الفتنة”.
الان

