طورت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) برنامجًا كلفها ملايين الدولارات لرصد الأجسام الغريبة في السماء، ولم يتم الكشف عن هذا البرنامج السري سوى السبت عندما قرر المسئولون تحويل انتباههم والتمويل لأولويات أخرى.
وبحسب صحيفة “بوليتيكو”، فإن التكلفة السنوية لعمل البرنامج المتقدم المعني برصد التهديدات الجوية وصلت إلى 22 مليون دولار بين عامي 2007 و2012.
وكان زعيم الحزب الديموقراطي السابق في مجلس الشيوخ عن ولاية نيفادا الأمريكية، هاري ريد، المعروف بهوسه وحماسه لظواهر الفضاء، هو من طلب تمويل هذا البرنامج لرصد الطائرات مجهولة الهوية.
وبدأ “ريد” السعي لإنشاء البرنامج بدعم من عضوي مجلس الشيوخ الراحل دانيال إينوي (عن ولاية هاواوي) والجمهوري تيد ستيفنز (عن ولاية ألاسكا).
وذكر مؤسس البرنامج الملياردير بوب بيغيلو، أن مخلوقات من خارج كوكب الأرض تقوم بزيارات دورية لنا.
وكشفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع، دانا وايت، أن البرنامج لا يزال موجودًا، مشيرةً إلى أن عملياته قد أنجزت في العام 2012، وإلى وجود قضايا أخرى أكثر أهمية تستحق التمويل بدلًا منه.
وأحد مخاوف المسئولين الأمريكيين كانت احتمالية أن تكون الظواهر الغريبة أسلحة متقدمة أو تكنولوجيا حديثة طورتها دول أجنبية مثل روسيا أو الصين لتهديد الولايات المتحدة.
الان

