قامت شركة نوفارتس العالمية بعرض دليلاً جديدًا على فعالية العلاج الحيوي الابتكاري (سيكيوكينوماب)، والذي يؤكد نجاحه في الحد من تقدم المرض في المرضى المصابين بحالات الروماتيزم.
وذلك في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للأمراض الروماتيزمية الذي عقد في سان دييجو، بالولايات المتحدة. وتضمنت أحدث النتائج المعلنة الخاصة بالعقار بيانات جديدة تم تسجيلها على مدار 4 سنوات من دراسة MEASURE 11 والتي أجريت بمشاركة مرضى التهاب العمود الفقري اللاصق.
وأيضا عبر بيانات جديدة تم تسجيلها على مدار 24 أسبوع من دراسة FUTURE52 والتي أُجريت بمشاركة مرضى التهاب صدفية المفاصل، وهما من الأمراض ذاتية المناعة التي تضعف الجسم وتُعَرِّضْ المريض لمخاطر شديدة قد تؤدي لفقدان القدرة الحركية.
وقال فاس ناراسيمهان، المدير التنفيذي بشركة نوفارتس العالمية: “إن الحفاظ على القدرة الحركية يمثل أملنا ورؤيتنا لكل مريض يعاني من أمراض التهابية مزمنة مثل التهاب العمود الفقري اللاصق والتهاب صدفية المفاصل”.
وأضاف “إن الحد من التطور الهيكلي للمرض سيكون بمثابة علامة واضحة للمرضى الذين يتمنون الحفاظ على قدرتهم الحركية، حيث أنه من المتوقع أن ينتج عن ذلك تحسنًا ملموسًا في جودة حياتهم”.
ويعد سيكيوكينوماب علاجًا بيولوجيًا موجها، فهو جسم مضاد بشري معتمد لعلاج مرضى التهاب العمود الفقري اللاصق أو التهاب صدفية المفاصل أو الصدفية. كما يعد أول جسم مضاد بشري وحيد المنشأ يعمل بشكل انتقائي على إبطال مفعول بروتين الإنترلوكين 17 4(IL-17A)، وهو السيتوكين أو البروتين الأساسي المسبب لمرض التهاب العمود الفقري اللاصق والتهاب صدفية المفاصل والصدفية. وحتى اليوم، استخدمه أكثر من 100 ألف مريض على مستوى العالم.
وعلى مستوى الثلاثة أمراض، أثبت سيكيوكينوماب فعاليته السريعة والمستدامة، بالإضافة إلى خواص السلامة المميزة، حيث يشمل ذلك التفاعلات التي تنتج في مكان الحقن والآلام المصاحبة التي تكاد تكون منعدمة.
الان

