أكد اليوم مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، إنّ شروط إجراء الانتخابات في ليبيا لم يتحقق منها سوى شرط واحد فقط، وهو تسجيل الناخبين، وهذا الشرط الأول وليس الأخير، في هذا الشأن، مؤكّدًا الحاجة إلى توافر “الشروط الأمنية” لإجراء الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس، اعتبر سلامة، أنّه “كانت مفاجئة رغبة الليبيين وتعطشهم إلى المشاركة السياسية”، بعد الإعلان عن فتح باب التسجيل في سجلات الناخبين منذ 6 ديسمبر 2017 من قبل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، استعدادًا للاستحقاقات الديمقراطية المقبلة.
وأضاف “قيل لي إنه تم تسجيل ألف ليبي في اليوم أو ألفين، ووصل المعدل إلى 22 ألفًا في اليوم، لكن تفاجأنا أن العدد فاق 22 ألفًا في اليوم، هناك أيام سجل فيها أكثر من 30 ألفًا في اليوم من الليبيين، وخلال أقل من شهرين تم تسجيل نحو 800 ألف”.
ورأى سلامة، أن “هذا الأمر يشجعنا على المضي في العمل؛ لإتمام الشروط الأخرى لتكون الانتخابات ذات صدقية”، مشددًا على حاجة الليبيين إلى قانون متفق عليه من أكبر عدد ممكن من الليبيين، مشيرًا إلى قانون الانتخابات البرلمانية، وقانون الانتخابات الرئاسية.
وأكد الحاجة إلى “شروط أمنية”، وأن تكون الأحوال الأمنية مقبولة ومواتية لحرية التعبير والتصويت، والحاجة لشروط سياسية، أهمّها على الإطلاق، قبول مختلف الأطراف نتيجة الانتخابات قبل إجرائها، لافتًا إلى أنّ “هناك شروطًا أخرى”، لكنّه لم يذكرها.
وقال، إنّ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “تعمل بكامل إمكانياتها على مساعدة المفوضية العليا للانتخابات، ومطالبة مجلس النواب والأطراف الأخرى المعنية بالعملية الانتخابية، بأن يقوم كل بدوره؛ لإنجاح العملية الانتخابية”.
الان

