كشفت دولة الجزائر عن سماحها لـ30 شركة نفطية أجنبية، بالبحث والتنقيب عن آبار النفط، بتكلفة قد تصل إلى 20 مليون دولار للبئر الواحد.
وبرّر مسئول نفطي رفيع وجود هذا العدد من الشركات الأجنبية، بعدم قدرة الجزائر على توفير التكنولوجيا الحديثة التي تتطلّبها عمليات البحث والتنقيب عن النفط.
وقال الرئيس التنفيذي لوكالة تثمين موارد المحروقات النفط، أرزقي حسيني، إن الجزائر “مُستعدة لرفع عدد الشركات الأجنبية لتقاسم التكاليف ونسبة الأخطار”.
وأوضح أن البئر النفطية الواحدة تبلغ قيمتها المالية من 10 إلى 20 مليون دولار، مؤكدًا “أن 6 مجالات للاستكشاف تتطلّب التعاون مع شركات أجنبية، وذلك جار العمل به منذ العام 1986”.
وتهيمن الشركات الأوروبية على الاستثمار الأجنبي بحقول النفط الجزائرية، بسبب قرب المجال الجغرافي وعامل اللغة الفرنسية، مع وجود شركات أمريكية وروسية.
وخلال العام الماضي، تم استكشاف 33 بئرًا جديدًا بنسبة تقدر بنحو 20%، مع تمكن “سوناطراك” الحكومية من حفر 100 بئر بمفردها، وهى تتكفّل بأعمال الاستكشاف والتنقيب، بالشراكة مع المستثمرين الأجانب.
الان

