جددت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية إدانتها لقرار الرئيس الأمريكي المشؤوم بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.
وأدانت الأمانة العامة، في الذكرى الـ42 ليوم الأرض، بأشد العبارات الصمت العربي والدولي المشين والمشبوه على عدم تطبيق القرار 194 الذي يؤكد حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وكذلك استمرار وتوسع الاستيطان الصهيوني، واحتلال مدينة القدس.
وأوضحت أن يوم الأرض هو ذكرى الانتفاضة الفلسطينية التي تفجرت في 30 مارس 1976 على شكل إضراب شامل ومسيرات شعبية في جميع البلدات والقرى والمدن الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948 احتجاجا على ممارسات الكيان الصهيوني المتمثلة في مصادرة الأراضي الفلسطينية وعلى سياسة الاستيطان والتهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي.
وشددت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية على أن المقاومة المسلحة والانتفاضة هي الخيار الوحيد لتحرير الأراضي العربية المحتلة وليس عبر المفاوضات العبثية.
وأكدت على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال والمشاريع الأمريكية التصفوية وعلى رأسها صفقة القرن.
ودعت القوى والأحزاب والهيئات والمؤسسات العربية والدولية إلى إدانة ممارسات العدو الصهيوني وإدانة انتهاكاته اليومية، وإلى ضرورة دعم صمود ومقاومة شعبنا في فلسطين المحتلة بالوسائل الممكنة كافة.
وقدمت الأمانة العامة التحية إلى أهلنا في فلسطين عموما وفي أراضي العام 48 خصوصا، والقائمين والمشاركين في مسيرة العودة التى تشهدها الأراضي المحتلة اليوم والتي تعبر عن إرادة شعبنا في العودة إلى أرضهم المحتلة مهما طالت السنوات.
الان

