أكد اليوم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، الأربعاء، أن الحلف لا يسعى لعزل روسيا، بعد هجوم بغاز أعصاب على جاسوس روسي سابق وابنته في بريطانيا، الشهر الماضي، لكن عليه اتخاذ إجراءات صارمة لإظهار استيائه من موسكو.
وكان حلف “الناتو” قد طرد الأسبوع الماضي 7 دبلوماسيين من البعثة الروسية لديه، وخفض الحد الأقصى للوفد من 30 إلى 20 بعد الهجوم الذي ينحي الغرب باللائمة فيه على موسكو، وهو ما ينفيه الكرملين.
وقال ستولتنبرج “نواصل العمل الجاد من أجل علاقة أفضل مع روسيا؛ لأن روسيا جارتنا وهى هنا لتبقى. نحن لا نستهدف عزلها”.
وأضاف، أن حلف الأطلسي قلق من نزوع روسيا نحو بسط النفوذ، وهو ما تجلى في ضمها القرم وزعزعة استقرار شرق أوكرانيا ودعمها للرئيس السوري بشار الأسد والتدخل في شئون الدول الأخرى.
وتابع “كان ذلك السبب وراء طريقة رد فعل أعضاء “الناتو” والحلفاء على الهجوم في سالزبري؛ لأن ذلك ليس حدثًا منفردًا.. إنه هجوم وقع على خلفية نمط من الكراهية التي شهدناها من روسيا على مدى عدة سنوات”.
يذكر أن عدة دول غربية قامت بطرد أكثر من 100 دبلوماسي روسي لمعاقبة الكرملين على هجوم الرابع من مارس في سالزبري بإنجلترا. وردت موسكو بطرد عدد مماثل للذي طرده الحلف وكل من الدول الغربية.
الان

