استقبل اللبنانيون تشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة حسان دياب، بجدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لاستمرار التظاهرات.

وتتألف الحكومة الجديدة من 20 وزيرًا، لم يتولوا من قبل مسؤوليات سياسية، لكنهم محسوبون -إلى حد بعيد- على أحزاب سياسية كبرى.

ولم ينتظر النشطاء إلى أن ينتهي دياب من كلمته التي وجهها للشعب عقب المرسوم الرئاسي، حتى انهالت التغريدات التي تطالب بإسقاط حكومته.

وقد أصدر الرئيس اللبناني ميشال عون، مساء الثلاثاء، مرسومًا قضى بتشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب، بعد حوالي 3 أشهر من حركة احتجاجات شعبية أطاحت بالحكومة السابقة برئاسة سعد الحريري.

وبخلاف رئيس الحكومة، تضمنت التشكيلة 19 وزيرًا، هم: زينة عكر عدرا وزيرة للدفاع ونائبًا لرئيس الوزراء.

وحاز حقيبة المالية غازي وزني، والخارجية ناصيف حتي، والاتصالات طلال حواط، والداخلية والبلديات اللواء محمد فهمي، والعدل ماري كلود نجم، والأشغال العامة والنقل ميشال نجار.

كما تم اختيار لميا يمين لوزارة العمل، وريمون غجر للطاقة والمياه، ورمزي مشرفية للسياحة والشؤون الاجتماعية، وفارتي أوهانيان للشباب والرياضة، وطارق المجذوب للتربية.

وتم اختيار راوول نعمة لوزارة الاقتصاد والتجارة، ودميانوس قطار للبيئة وشؤون التنمية الادارية، وحمد حسن للصحة، وعباس مرتضى للزراعة، وعماد حب الله للصناعة، وغادة شريم للمهجرين، ومنال عبد الصمد للإعلام.

وفي خطاب عقب المرسوم الرئاسي، قال رئيس الحكومة اللبناني الجديد إن حكومته ”تعبر عن تطلعات المعتصمين“.

وقال دياب للصحفيين بعد توقيعه مرسوم تشكيل الحكومة مع رئيس الجمهورية: “أحيي الانتفاضة (الثورة) التي دفعت نحو هذا المسار فانتصر لبنان“، مضيفًا:“هي حكومة تعبر عن تطلعات المعتصمين على مساحة الوطن خلال أكثر من 3 أشهر من الغضب، وستعمل على تلبية مطالبهم“.

اترك تعليق