وقعت اليوم الهيئة العربية للتصنيع بروتوكول للتعاون مع شركةايقن (IKEN) للتكنولوجيا الرقمية, والتي تعد احدي الشركات المصرية الرائدة في مجالات معايير الأمن الرقمي والأنظمة المدمجة واستخدام الحساسات وأنظمة التشغيل والتحكم والبنية الحرجة.

ويأتي توقيع البروتوكول, في إطار حرص العربية للتصنيع على دعم تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتحقيق قيمة مضافة مرتفعة.

وفي هذا الصدد, أوضح الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع أنه تم الإتفاق علي التعاون وتبادل الخبرات الفنية ونقل وتوطين المعرفة المتخصصة إلي فرق العمل بالهيئة والمساعده في بناء الخبرات المطلوبة للتكنولوجيا المتقدمة في مجالات التحول الرقمي والأرشفة والتوثيق الإلكتروني وحلول أمن المعلومات المتكاملة.

وكذلك الامن الرقمي وأمن مراكز البيانات وأمن منظومات التشغيل وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة والذكاء الإصطناعي وخدمات قياس وتقييم الأمن المعلوماتي ومعامل الأدلة وتحسين دورة العمل الإداري.

وكشف أن مجالات التعاون تستهدف رفع كفاءة المشروعات الصناعية وجودة الإنتاج والصيانة التوقعية وتحقيق ادارة وتحكم تكنولوجي متطور وذكي لمشروعات البنية التحتية وخاصة شبكات توزيع الطاقة والمياه وايضا ادارة وتحكم تكنولوجي متطور في مشروعات الزراعة والري والإنتاج الحيواني والسمكي.

هذا, فضلا عن بحث وتطوير منتجات جديدة تحتوي على تكنولوجيا متقدمة بالتعاون مع الجهات والكفاءات البحثية لخدمة احتياجات القطاعات المصرية المختلفة وكافة الوزارات والهيئات والمنشأت التعليمية والجامعات.

كما أشار “التراس” إلى جانب آخر للبروتوكول يتضمن التعاون في مشروعات تحديث الصناعة بإستخدام الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها بإستخدام أحدث الأساليب والتقنيات العالمية.

وأضاف أنه تم تفعيل ثلاث لجان مشتركة الأولي لتقييم جاهزية شركات ومصانع الهيئة العربية للتصنيع للتطوير باستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ووضع خطط التطوير والثانية لوضع تصور لمشاريع قومية تعتمد هذه التقنيات وآليات التنفيذ والثالثة لتحديد وتصميم منتجات ذات قيمة تكنولوجية مرتفعة يتم إنتاجها بالعربية للتصنيع لخدمة احتياجات الدولة من صناعات رقمية وفقا لمعايير الأمن القومي لافتا إلى تعزيز الجهود التسويقية للمشروعات المشتركة محليا وإقليميا.

ومن جانبه, أشاد حسام رضا حامد الجمل العضو المنتدب لشركة “ايقن” , بخبرات الهيئة والإمكانيات التصنيعية والبشرية وقدرتها علي تطوير التكنولوجيا بأساليب علمية لتحقيق أعلي معدلات للتصنيع المحلي وفقا لنظم الجودة العالمية.

وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون والشراكة مع هذه القلعة الصناعية لتوفير أفضل الحلول التكنولوجية الذكية للمشروعات القومية التنموية وتعزيز كافة الجهود للرقمنة الذكية والأمن الرقمي والأنظمة المدمجة وتقديم مشاريع مشتركة.

وذلك لتحقيق استراتيجية التحول الرقمي وخاصة في تطبيقات التشغيل وإنترنت الأشياء والتحكم في البنية التحتية الحرجة وتطوير منتجات ذات قيمة تكنولوجية مرتفعة وتنافسية لخدمة احتياجات الدولة والسوق المحلي والأسواق الإقليمية.

وأيضا تحقيق كفاءة انتاج اعلى وتوفير في الهادر من الطاقة والمياه و تحقيق عائد مرتفع للإستثمار في التكنولوجيا بالسوق المصري والإفريقي.

وأضاف الجمل أنه أتفق علي تبادل الخبرات الفنية وتدريب الكوادر البشرية في مشروعات تحديث الصناعة وتكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي, نظرا لما تمتلكه العربية للتصنيع من قاعدة صناعية وتكنولوجية ضخمة تمكنها من لعب دور حيوي ومؤثر في تصميم وتصنيع المنتجات والمكونات التي يتم إستيرادها من الخارج.

وهو الأمر الذي ينعكس إيجابيا علي دعم برامج تعميق التصنيع المحلي بإستخدام أحدث التطبيقات الحديثة.

اترك تعليق