أفادت وكالة الأنباء المركزية أن كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية بالإشراف على مناورة جديدة لمدفعية بعيدة المدى، وذلك بعد يوم من إعلان اليابان أن الدولة النووية أطلقت مقذوقات رجحت أن تكون صواريخ بالستية.

وهذه هي ”المناورة“ الثانية التي تقوم بها بيونج يانج في غضون أسبوع، ففي الثاني من مارس أطلقت مقذوفين قدّرت سيول أن يكونا صاروخين باليستيين قصيري المدى.

وتأتي هذه التجارب بالوقت الذي تتعثر فيه المفاوضات بين واشنطن وبيونج يانج حول برنامجها النووي والباليستي.

وذكرت الوكالة إن كيم ”قام بتوجيه مناورة أخرى لضربة ذات قوة نارية لمدفعية بعيدة المدى“، وإنه أبدى تقديرا كبيرا للجاهزية المثالية للقتال.

ومن جانبها قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية: ”يبدو أن بيونج يانج أجرت الاثنين عمليات إطلاق شملت أنواعا مختلفة من قاذفات صواريخ متعددة“، معربة عن ”الأسف العميق“ من هذا التحرك.

وأشارت هيئة الأركان في مرحلة أولى إلى إطلاق ”ثلاث مقذوفات“، قبل أن تعلن عن عمليات إطلاقات ”متعددة“.

وقالت إن هذه العمليات أجريت في منطقة سوندوك على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، وباتجاه شمال شرقي نحو بحر اليابان، وقطعت مسافة 200 كلم بارتفاع أقصى وصل إلى 50 كلم.

وأكدت أن المسافة التي قطعتها هذه الصواريخ أدنى من تلك التي عبرتها المقذوفات التي أطلقتها مطلع مارس، لكن ارتفاعها كان أعلى.

اترك تعليق